,

دراسة في أبوظبي لتأثير الحرارة على الشعاب المرجانية


في الوقت الذي ناقشت العديد من الدراسات والأبحاث الآثار المترتبة عن ظاهرة الاحتباس الحراري على الصفائح الجليدية القطبية على نحو واسع، إلا من المرجح أن يكون لارتفاع درجات الحرارة تأثير أيضاً على الشعاب المرجانية.

وتحاول الباحثة في جامعة نيويورك أبوظبي إميلي هاولز أن تفهم كيف تستجيب الشعاب المرجانية للحرارة، ويمكن أن تلقي نتائج هذه الأبحاث الضوء على ردود فعل الشعاب المرجانية على ارتفاع درجات الحرارة خلال القرن القادم بحسب صحيفة ذا ناشيونال.

وتعاني الشعاب المرجانية بالفعل من تغير المناخ، من خلال ظاهرة التبييض واسعة الانتشار خلال فصل الصيف الحار، ويمكن أن تكون العواقب وخيمة على النظم الأيكولوجية البحرية الأوسع نطاقاً في جميع أنحاء العالم، وتوفر الشعاب المرجانية الغذاء والأماكن الصالحة للعيش بالنسبة للأسماك والمئات من الكائنات البحرية الأخرى، وستعاني هذه الكائنات بشكل كبير في حال زوال الشعاب المرجانية.

&NCS_modified=20130926172740&MaxW=640&imageVersion=default&AR-130929329

وفي دراستها الجديدة، تحاول الدكتورة هاولز الخبيرة في علم الأحياء البحرية دراسة الشعاب المرجانية قبالة موطنها في أستراليا، وستحاول معرفة فيما إذا كانت الشعاب المرجانية التي تنمو في بيئات أكثر دفئاً مثل دولة الإمارات أكثر قدرة على تحمل درجات الحرارة العالية، بالمقارنة مع تلك التي تزرع في ظروف أكثر برودة.

وكانت دراسة سابقة أجرتها الدكتورة هاولز مع باحثن من جامعة زايد وجامعة ولاية أوريغون في الولايات المتحدة أظهرت أن المرجان يتكيف ورائياُ للظروف الأكثر دفئاً، ويدل على ذلك وجود اختلافات جينية بين الشعاب المرجانة التي تعيش قبالة جزيرة السعديات في أبوظبي، والشعاب المرجانية قبالة الفجيرة.


1449179713591