,

شقيقتان إماراتيتان تطمحان للمشاركة في سباقات الفورمولا 1


في الوقت الذي ينصب اهتمام معظم الشباب والمراهقين على مواقع التواصل الاجتماعي وأساليب الحياة الحديثة، تحلم شقيقتان إماراتيتان بالدخول إلى عالم سباقات الفورمولا1 وتسعيان جاهدتين لتحقيق ذلك.

وتملك كل من آمنة وحمدة القبيسي الكثير من الخبرة والحماس لتحقيق الإنجازات في عالم سباقات السيارات، على الرغم من أنهما تبلغان من العمر 16 و 14 عاماً فقط على التوالي، وفي العام الماضي أصبحت آمنة الأكبر سناً أول سائقة إماراتية تمثل البلاد في حدث دولي عندما نافست في النهائيات الكبرى لتحدي “روتاكس ماكس” الذي أقيم في البرتغال، ويعتبر هذا السباق خطوة هامة على طريق تحقيق الإنجازات في هذه الرياضة.

وتقول آمنة: “منذ أن كنت طفلة صغيرة بعمر 3 سنوات كنت ألعب مع والدي في الصحراء على دراجة رباعية، وبدأ والدي يدربني شيئاً فشيئاً على سيارات الكارتنج المستأجرة، وقال لي إذا كنت تريدين حقاً خوض هذا المجال سوف أقدم لك الدعم”.

والد الفتاتين هو خالد القبيسي سائق سيارات السباق المحترف الذي صنع التاريخ هذا الصيف كجزء من الفريق الإماراتي الأول الذي حل في المرتبة الثالثة في سباق لومان للتحمل بحسب صحيفة ذا ناشيونال.

وتقول حمدة إنها أصبحت مهتمة بسباقات السيارات خلال مشاهدة شقيقتها الأكبر سناً تسير على المسار الصحيح لهذه الرياضة. وتضيف: “أنا أحب الكارتنج لأن أختي بدأت بممارستها، كنت أشاهدها وبدت لي رياضة ممتعة، وكنت متحمسة للغاية للانضمام إليها، وكنت في عمر 12 عاماً عندما بدأ المنافسة في هذه الرياضة”.

وتسافر حمدة الآن حول العالم للمشاركة في السباقات، وفي غضون أيام قليلة ستنافس في السويد بأحد السباقات الدولية، وكانت قد حلت بالمرتبة 27 من أصل 51 متسابقاً خلال الجولتين اللتين أقيمتا في فرنسا والبرتغال، وتطمح لأن تصل إلى المركز العاشر.

وتضيف حمدة :”أريد أن أصل إلى الفورمولا 1، وسأحاول أن أصل إلى أقصى ما أستطيع، وأعلم أن لا شيء يمكن أن يقف في طريقي لأنني حقاً أحب رياضة السيارات”.

ووقعت الشقيقتان عقوداً للرعاية مع العديد من الشركات لتمويلهما لتحقيق البطولات والإنجازات، وفي العام المقبل ستتقدم آمنة للمشاركة في سباقات الفورمولا 4 لفئة السائقين الشباب، وستكون هذه المشاركة خطوة جديدة على طريق تحقيق طموحها للوصول إلى الفورمولا1.