,

فيديو| عشرات الآلاف من بطاقات المسّاج المزعجة في دبي يومياً


لا تزال بطاقات المسّاج تزعج الكثير من السائقين في الإمارات عموماً ودبي بشكل خاص، حيث يضطر السائقون كلما عادوا إلى سياراتهم، إلى التخلص من عدد كبير من هذه البطاقات.

وتقول إحدى شركات التنظيف إنها تتعامل مع عشرات الآلاف من البطاقات يومياً في منطقة البرشاء هايتس وحدها، وبعد شكاوى من القراء، قامت صحيفة 7days بمراقبة موزعي هذه البطاقات، الذين تقول الشرطة إنهم يرتبطون بعصابات الدعارة حيث يتم توزيع بطاقات عليها صور نساء شبه عاريات.

ويقول سانديب المشرف على طاقم مؤلف من 55 عامل نظافة: “إنها مشكلة كبيرة هنا، فنحن نقوم بالتقاط أكثر من 50 ألف بطاقة كل يوم، وتأتي شاحنة واحدة مخصصة فقط لجمع بطاقات المسّاج. وهناك سيدة صينية ورجلان صينيان يقومان بتوزيع البطاقات بعد أن ننهي عملنا في فترة ما بعد الظهر”.

ويشعر سكان المنطقة أيضاً بالاستياء بسبب مشاهدة أطفالهم هذه الصور غير اللائقة، ويقول ميراج أشاريا وهو أحد سكان المنطقة إنه يحرص على إزالة هذه البطاقات من على سيارته قبل أن يصل إليها طفله البالغ من العمر 4 أعوام، وطالب بفعل شيء حيال هذه المشكلة.

qdwrdEm

وكانت الشرطة قد أطلقت تحذيرات لموزعي هذه البطاقات بأنهم يمكن أن يحاكموا بموجب قانون الأعمال الفاحشة، وليس الحصول على غرامة فقط بسبب رمي لنفايات.

وقال ضابط في إدارة البحث الجنائي إن الشرطة حريصة على منع نشر صور نساء شبه عاريات في الأماكن العامة، ويمكن أن توجه لموزعي هذه البطاقات تهمة المشاركة في الدعارة وتشجيع الآخرين عليها، مشيراً إلى أن لوائح إدارة التنمية الاقتصادية تنص على تغريم أي صالون يقوم بانتهاك شروط التجارة بمبلغ يتراوح بين 2.000 و 5.000 درهم مع إغلاقه لمدة تصل إلى أسبوعين.

وبموجب القانون الجنائي يمكن أن يسجن أي شخص يقوم بتوزيع صور إباحية لمدة تصل إلى ستة أشهر. في حين أن النساء اللواتي يعملن على جذب الزبائن للأفعال الفاحشة يمكن أن يتعرضن للسجن لمدة عام مع ترحيلهن.