,

كيف تفوقت الإمارات بالمساواة بين الرجل والمرأة في المنطقة؟


حققت دولة الإمارات قفزة نوعية كبيرة في مجال المساواة بين الرجل والمرأة، ووصلت إلى مستوى الريادة في المنطقة في إعطاء المرأة حقوقها في مجال التعليم والرعاية الصحية والعمل اللائق والتمثيل في عمليات صنع القرارات السياسية والاقتصادية.

وكان الشيخ زايد رحمه الله مؤسس دولة الإمارات والمؤيد بقوة لحصول المرأة على كافة حقوقها قد قال: “أعتقد أن بناء الدولة الحديثة يتطلب جهود النساء”.

وحث الشيخ زايد النساء على اقتحام طريقهن في التعليم بجميع المراحل لتحقيق أهدافهن، وفي الوقت الذي وصلت نسبة الإلمام بالقراءة والكتابة بين الرجال والنساء في الإمارات إلى 95% في الوقت الحاضر، تشير الإحصائيات إلى تفوق النساء في مجال التعليم الجامعي، حيث وصلت 95% من الفتيات اللواتي أكملن التعليم الثانوي إلى الجامعات مقابل 80% للذكور بحسب صحيفة غلف نيوز.

كما أكد الشيخ زايد على أن مشاركة المرأة في الحياة السياسية حق يصونه الدستور، وتتولى 8 نساء في الوقت الحالي حقائب وزارية في البلاد، من بينهن الشيخة لبنى القاسمي وزيرة الدولة للتسامح والتي اختيرت من قبل فوربس بين أكثر 100 امرأة تأثيراً في العالم.

&NCS_modified=20160828064019&MaxW=640&imageVersion=default&AR-160829271

وفي نوفمبر من العام الماضي أصبحت الدكتورة أمل القبيسي رئيسة للمجلس الوطني الاتحادي، مما يجعلها أول امرأة في المنطقة تترأس البرلمان الوطني، وكانت في عام 2006 قد دخلت التاريخ كأول امرأة تنتخب لعضوية المجلس الوطني الاتحادي، وعينت في 2011 نائباً لرئيس المجلس الوطني.

&NCS_modified=20151123090125&MaxW=640&imageVersion=default&AR-151129756

وتشكل النساء حوالي ثلثي العاملين في القطاع العام، ومنهن 30% يشغلن مناصب عليا ومراكز صنع القرار، كما تمثل النساء 20% من السلك الدبلوماسي وهناك العديد منهن يشغلن مناصب سفيرات في بعض الدول ومنها إسبانيا والبرتغال والجبل الأسود بالإضافة إلى الأمم المتحدة والقنصل العام في ميلانو.

ومنذ تأسيس البلاد، حرص الشيخ زايد على ضرورة عدم إهمال الدور الكبير للنساء في مسيرة البلاد نحو التنمية، ولا تزال المرأة تحقق المزيد من المكاسب من خلال العمل في شتى المجالات التي كانت حكراً على الرجال في الماضي.