,

ما سبب تراجع الإشغال الفندقي في دبي؟


انخفض معدل الإشغال الفندقي في دبي بنحو 3.5% خلال الأشهر الستة الأولى من عام 2016 بالمقارنة مع الفترة نفسها من العام الماضي، وفقاً لتقرير جديد صادر عن شركة “سي بي رتيشارد إليس” للاستشارات العقارية.

وأشار التقرير إلى أن متوسط الأسعار اليومية للغرف انخفض بنسبة حوالي 10%، مما أدى إلى تراجع بنسبة 13.1% في الإيرادات لكل غرفة متاحة بحسب أربيان بيزنس.

وقال التقرير إنه على الرغم من تدني الأداء، لا يزال سوق دبي واحداً من أفضل الأسواق بين دول محلس التعاون الخليجي، حيث سجلت باقي المدن في دول مثل المملكة العربية السعودية وقطر وسلطنة عمان انخفاضاً أكثر حدة، وذلك نتيجة لانخفاض الأسعار، وقوة الدولار الأمريكي، والآثار السلبية المترتبة على الركود الاقتصادي العالمي والانخفاض الحاد بأسعار النفط والأزمات السياسية في المنطقة.

1

وقال مات غرين، رئيس قسم الأبحاث والاستشارات في “سي بي ريتشارد إليس” بالشرق الأوسط: “اضطرت الفنادق في دبي إلى إجراء تخفيضات واسعة النطاق على أسعار الغرف، وذلك في إطار سعيها لتبقى قادرة على المنافسة، وعلى الرغم من أن أداء سوق الفنادق انخفض في دبي، لكننا نتوقع زيادة في أعداد السياح خلال الأشهر القادمة بعد انخفاض درجات الحرارة، وتنظيم مجموعة من الأحداث مثل مفاجآت صيف دبي ومعرض سيتي سكيب غلوبال”.

وأظهر التقرير أيضاً أنه من المتوقع أن تبقى أسعار إيجارات المكاتب الراقية في دبي ثابتة طوال الأشهر المتبقية من العام الحالي، حيث بقي متوسط أسعار الإيجارات 1.920 درهماً للمتر المربع الواحد.

2