,

هل سكان الإمارات هم الأغنى في الخليج؟


لا زال بالإمكان القول أن سكان دولة الإمارات هم الأغنى بين دول مجلس التعاون الخليجي، وذلك مع تواصل ثرواتهم بالازدياد خلال شهر يونيو على الرغم من الرياح الاقتصادية المعاكسة.

وأشارت أحدث البيانات الصادرة عن “نيو وورلد ويلث” وهي شركة أبحاث عالمية إلى أن المبلغ الإجمالي للثروات التي يملكها جميع الأفراد في البلاد، بما فيها الممتلكات والأسهم والمصالح التجارية والسيولة النقدية ارتفعت بنسبة 3% خلال الأشهر الستة الأولى من العام الحالي، لتصل إلى 710 مليار دولار (2.6 تريليون درهم) وهي أعلى نسبة في المنطقة بحسب غلف نيوز.

وتعد دولة الإمارات واحدة من البلدين الوحيدين الذين سجلا زيادة في الثروات الخاصة، في الوقت الذي شهدت معظم الدول المعتمدة على النفط بما في ذلك الكويت والبحرين وسلطنة عمان والمملكة العربية السعودية انكماشاً في المداخيل الخاصة بنسبة تصل إلى 7% في أقل من عام.

وأظهرت أحدث البيانات أيضاً أن سكان الإمارات يكسبون الآن أكثر من معظم السكان في المنطقة، مع ثروات خاصة للفرد الواحد تقدر بحوالي 75800 دولار، وهو ثاني أعلى مستوى بين دول مجلس التعاون الخليجي.

وأحد الأسباب التي تجعل الإمارات تحافظ على مركزها، هو أنها لا تزال وجهة جذابة لأصحاب الثروات، وذلك بفضل نظام الإعفاء من الضرائب، والبنية التحتية المميزة، وانخفاض معدل الجريمة. وتشير التوقعات إلى أن الآلاف من أصحاب الثروات يخططون للانتقال إلى دولة الإمارات هذا العام، خاصة بعد أن ضربت الهجمات الإرهابية العديد من الملاذات الغنية الأخرى في العالم.