,

إنفوغرافيك| ارتفاع معدلات الجريمة في أمريكا


ارتفع معدل الجريمة في الولايات المتحدة الأمريكية أكثر من 10 بالمئة خلال العام الماضي مقارنة بسابقه، ليأتي ذلك متسقا مع الزيادة الكبيرة في الجرائم العنيف.
ويعتقد أن الارتفاع المفاجئ في معدل الجريمة هو الأكبر من نوعه خلال ربع فرن، وأنه يهدد بعكس الاتجاه العام في تراجع معدلات العنف والإخلال بالأمن العام في مختلف الولايات المتحدة.

وشهد إجمالي الجرائم في أمريكا تراجعا في الفترة بين العامين 2014 و2015 بنسبة 2.6 في المائة، وذلك بفضل تراجع جرائم الأملاك مثل السرقة التي بلغت نسبة تراجعها خلال تلك الفترة 7.8 بالمئة.

1

ويعتقد خبراء الجريمة في الولايات المتحدة أن الارتفاع في جرائم القتل لا يؤشر حتى الآن على انتشارها في مختلف أنحاء البلاد، كما يلاحظ أن العام 2015 هو ثالث الأعوام أمنا خلال العقدين الماضيين.

غير أن الأرقام المتعلقة بجرائم القتل دفعت وزارة العدل إلى رفع مستوى الحذر، وريما تعمل على تعزيز الجهود الأمنية خلال الانتخابات الرئاسية المقبلة، وتحديدا في معسكر المرشح الجمهوري دونالد ترامب، الذي قال إن الجريمة بدأت تفلت من عقالها واستغل أولى المناظرات الانتخابية الرئاسية ليصبغ نفسه بصبغة “مرشح الأمن والقانون”.

وقال رئيس الشرطة السابق في ناشفيل ونيو أورليانز، والمحاضر في جامعة لويولا، رونال سيرباس “سجلت مستويات الجريمة في 4 مدن نحو 20 بالمئة من إجمالي الجرائم”، مشيرا إلى أن المدن الأربعة هي شيكاغو وبالتيمور وواشنطن العاصمة وميلوواكي، وسكان هذه المدن يمثلون أقل من 1 بالمئة من إجمالي سكان البلاد.

2

ويعتقد سيرباس أن “نوعية الأسلحة والبنادق المستخدمة في الجرائم في شوارع هذه المدن هي جزء من السبب في زيادة الجريمة”.

وأوضح أن مسدسات وبنادق الأمس كانت تحتوي على عدد قليل من الرصاص، بينما تتسع خزانات البنادق والمسدسات الحالية إلى ما بين 15 و30 و45 رصاصة.

وبحسب البيانات والتقارير الأخيرة، ففي العام 2015 قتل 478 شخصا في مدينة دينفر بولاية كولورادو، بزيادة بنسبة 16 بالمئة عن العام السابق.

وفي العام 2016، زاد عدد القتلى على 500 قتيل، بينما أطلقت النار على نحو 3000 شخص.

3