,

خبراء: السيارات ذاتية القيادة حل مثالي لمشكلة استخدام الهاتف أثناء القيادة


يقول الخبراء إن السيارات ذاتية القيادة بدون سائق يمكن أن تساعد على تخفيض عدد الحوادث الناتجة عن تشتيت انتباه السائقين نتيجة استخدام الهواتف المحمولة خلف المقود.

وفي الأشهر الأخيرة بدأت السيارات ذاتية القيادة تكتسب شعبية كبيرة في جميع أنحاء العالم، وبدأت بعض سيارات الأجرة تجوب الشوارع بدون سائق في سنغافورة وبيتسبيرغ في الولايات المتحدة الأمريكية.

وفي دبي التي تسير باتجاه تبني تقنية السيارات ذاتية القيادة بنسبة 25% بحلول عام 2030 كما أعلن الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في وقت سابق، من المتوقع أن تساعد هذه التقنية على الحد من حوادث الطرقات والخسائر المادية المرتبطة بها بنسبة 12% تقريباً وتوفير حوالي 2 مليار درهم سنوياً بحسب صحيفة خليج تايمز.

ومن الخصائص التي تميز السيارات ذاتية القيادة عن البشر عدم الشعور بالتعب أو الإجهاد أو الحاجة للنوم، كما لا توجد نقاط عمياء، حيث يمكن لنظام الاستشعار المزودة به هذه السيارات أن يقوم بتقييم المخاطر بطريقة أكثر موضوعية مما يفعل البشر، واتخاذ نهج أكثر حذراً عن الحاجة، كما يمكن لهذا النظام تغطية جميع أنحاء السيارة.

A ten-seater driverless car during the second Middle East and North Africa, MENA, Transport Congress Exhibition in Dubai, United Arab Emirates, Tuesday, April 26, 2016. Yesterday Dubai's ruler, Sheikh Mohammed bin Rashid Al Maktoum, announced plans to have 25 percent of all trips in the commercial capital of the United Arab Emirates be by driverless vehicles by 2030. (AP Photo/Kamran Jebreili)

الميزة الأساسية الأخرى أن أنظمة القيادة والاستشعار في السيارات ذاتية القيادة تعمل على مدار الساعة دون أن يكون هناك أي شيء يشتت انتباهها كما هو الحال عند البشر، فبالإضافة إلى الحديث على الهواتف المحمولة وكتابة الرسائل النصية، هناك العديد من المشتتات التي تصرف انتباه السائق عن الطريق، مثل وضع المكياج لدى النساء وتناول الأطعمة والمشروبات والاستماع إلى الراديو وغير ذلك.

ولكن تبني منظومة السيارات ذاتية القيادة لن يكون بالأمر السهل وخاصة في بداياته، فعلى الرغم من حقيقة أن الأتمتة يمكن أن تقلل من حوادث التصادمات على الطرقات، إلا أن السلطات يجب أن تكون مستعدة للتعامل مع نوع جديد من الحوادث، وهذا أمر هام وخاصة خلال المراحل الأولى من اعتماد هذه التقنية، والتي في كثير من الحالات لا تزال تتضمن قدراً من السيطرة البشرية، كما ستحتاج السلطات إلى أن تتعامل مع تحقيقات مختلفة في الحوادث، من خلال جمع البيانات وتوفير البنية التحتية المناسبة لضمان وصول المعلومات إلى الجهات المعنية في الحكومة والصناعة لتحسين مستوى الخدمة في المستقبل.

articles112-952