,

لم تُعلن العقوبة.. فتكرر توقف مطار دبي بسبب الدرون


سنيار: توقفت حركة النقل الجوي في مطاري دبي والشارقة لساعة ونصف الساعة، مساء السبت، بسبب تحليق طائرة بدون طيار، في ثالث حادث من هذا النوع في أقل من 5 أشهر، وأغلق المجال الجوي حول المطارين من الساعة 19:25 إلى 20:49 بالتوقيت المحلي “بسبب نشاط غير مصرح له لطائرة بدون طيار”، وأوضحت مؤسسة مطارات دبي، إنه تم تحويل 22 رحلة  في مطار دبي، إلى مطارات محلية  بعد إغلاق المجال الجوي.

وأرجع عدد من المتابعين الأسباب التي أدت إلى تكرار هذه الحادثة عدة مرات هو عدم الإعلان عن العقوبة بحق الأشخاص الذين تسببوا في السابق بتوقف المطار، حيث ذكروا أنه كان من المفترض أن تعقد هيئة دبي للطيران المدني وشرطة دبي مؤتمراً صحفياً تُعلن فيه عن القبض على الشخص الذي تسبب في إغلاق المجال الجوي في المرات السابقة والإعلان عن تحويله إلى النيابة العامة ومن ثم القضاء لاتخاذ الإجراءات بحقه، إلا أن ما حدث أن الإعلان تم عبر تصريح صحفي في معرض جيتكس الماضي.

حيث كشف مسؤول في الهيئة إبان المعرض لصحيفة الإمارات اليوم أن الشخص الذي تسبب في توقف المجال الجوي يملك ترخيصاً، لكنه خالف الارتفاع المسموح به في منطقة قريبة من المطار، وأوضح أنه تم إصدار القانون رقم (7) لسنة 2015، بشأن أمن وسلامة المجال الجوي في إمارة دبي، والذي يتضمن بنوداً تعطي الهيئة الصلاحية لملاحقة الأشخاص المخالفين، ووضع الضوابط والقوانين بخصوص الطائرات من دون طيار.

ما هي العقوبة؟

ووفقاً لقانون أمن وسلامة المجال الجوي في إمارة دبي فإنه يعاقب بالحبس والغرامة أو بإحدى هاتين العقوبتين كل من عرّض سلامة المجال الجوي في الإمارة للخطر بأية طريقة كانت، ويعاقب كل من يخالف أحكامه والقرارات الصادرة بموجبه بغرامة مالية لا تقل عن ألف درهم ولا تزيد على 100 ألف درهم، على أن تضاعف قيمة الغرامة في حال معاودة ارتكاب المخالفة ذاتها خلال سنة واحدة من تاريخ ارتكاب المخالفة السابقة لها، وبما لا يزيد على مليون درهم، ويحدد رئيس المجلس التنفيذي للإمارة الأفعال التي يُحظر ارتكابها والغرامات المتوجب فرضها على مرتكبيها، كما يجوز للهيئة اتخاذ التدابير الرادعة بحق المخالف، والتي تبدأ بالإنذار، فالإيقاف عن مزاولة المهنة لمدة لا تزيد على 6 أشهر، انتهاءً بإلغاء التصريح.