,

مهندسون في أبوظبي يفحصون الرقاقات الإلكترونية للتأكد من أمانها


تسعى دولة الإمارات إلى تعزيز بنيتها التحتية ضد القرصنة الإلكترونية، وفي هذا الصدد يجري مهندسون وباحثون في جامعة نيويورك أبوظبي اختبارات أمنية على الرقاقات الإلكترونية المستخدمة لتشغيل كل شيء من شبكة الكهرباء في المدينة إلى الهواتف والأقمار الصناعية والطيران والتطبيقات الطبية والعسكرية وغيرها.

وفي وقت سابق من هذا العام، حذر خبراء الأمن السيبراني والمهندسون من أن هناك بعض العيوب في تصنيع الرقاقات الإلكترونية، من شأنها أن تجعلها أقل كفاءة وأمناً بحسب صحيفة ذا ناشيونال.

وتمتلك دولة الإمارات شركة “غلوبال فوندريس” التي تعمل على تصنيع أشباه الموصلات، ولديها منشأة في نيويورك واستفادت من استثمارات بمليارات الدولارات في العام الماضي، ومع ذلك فإن تصنيع هذه الرقاقات خارج دولة الإمارات يعني أن هناك خطراً أمنياً يمكن أن يحيق بها من خلال عمليات التوريد، والآن جامعة نيويورك أبوظبي ماضية قدماً في خطة لاختبار هذه المكونات.

وقال أوزغور سنانوغلو الأستاذ المشارك في الهندسة الكهربائية والكمبيوتر بجامعة نيويورك أبوظبي: “قد يقوم شخص ما بتغيير التصميم النهائي أو إدخال شيء في الرقاقة، ونحن بحاجة للتأكد من عدم إدخال حصان طروادة إلى هذه الرقاقات، ويتناول بحثي هذا النوع من المشاكل”.

maxresdefault

وأشار ميخائيل مانياتاكوس الأستاذ المساعد في قسم الهندسة الكهربائية والكمبيوتر بجامعة نيويورك أبوظبي إلى أن الجامعة قامت بتطوير مركز لاختبار الرقاقات في المبنى التابع لها بجزيرة السعديات، حيث يمكن للطلاب تعلم الاختراق وتطوير الدفاعات ضد عملية القرصنة.

وأضاف: “تقوم هذه الأجهزة بالتحكم بالعمليات الصناعية، وسواء كانت هذه العمليات في مصنع نووي أو مركز رئيسي لإنتاج الطاقة الكهربائية، نحن نريد أن نرى مدى تأثير القرصنة على هذه العمليات وماذا يمكن أن يحدث للمدينة”.

ولتحقيق ذلك، قام الفريق بإجراء محاكاة لشبكات الكهرباء في دولة الإمارات ونيويورك، كما يعتزم الفريق إجراء محاكاة مماثلة لشبكات النقل بما في ذلك الكاميرات والبوابات وإشارات المرور، وذلك بهدف التعرف على أي مخاطر محتملة من الهجمات والقرصنة الإلكترونية، وإيجاد الدفاعات اللازمة لتجنب عواقب مثل هذه الهجمات في المستقبل.