هل أقصت وزارة الثقافة المؤثرين الإماراتيين من مبادرات اليوم الوطني؟


سنيار: تناول عدد من المغردين مقاطع فيديو وصور للقاء الذي نظمته وزارة الثقافة في الإمارات لإطلاق فعاليات وبرامج ومبادرات خاصة باليوم الوطني، وتضمنت المقاطع صورا لعدد من المغردين من دول الخليج وهم يناقشون كيفية التوصل إلى أفكار جديدة لاحتفالات اليوم الوطني.

وأعاد المغردون تغريدات للحساب الرسمي للوزارة على تويتر الذي نشر صوراً للمؤثرين من دول الخليج وهم يحضرون ورشة العمل التي أقامتها الوزارة فيما يبدو في حي دبي للتصميم، واستاؤوا من عدم وجود الكوادر الوطنية من المغردين البارزين في الإمارات واستبدالهم بمغردين من دول الخليج.

وذكروا أن المغردين المؤثرين من دول الخليج مرحب بهم في أي وقت وأي مكان، ولكن من الصعب جداً تقبل أن يحلوا محل المغردين المؤثرين من دولة الإمارات في الاحتفالية الخاصة بيومهم الوطني، فمثلا لا يمكن أن تقوم إحدى الهيئات في دول مجلس التعاون بدعوة المغردين في الإمارات لكسب خبرتهم في كيفية الاحتفال بأعيادهم الوطنية.

ومن خلال زيارتنا لحساب الوزارة على تويتر لاحظنا قيامهم بإعادة التغريد لمغردين من الخليج تمت دعوتهم للقاء، وكذلك ظهر في الصور التي نشرها الحساب عدد من الإماراتيين من ممثلي وسائل الإعلام، ولكن ظهرت الطاولة المخصصة للقاء المؤثرين في وسائل التواصل الاجتماعي وبها شخص أو اثنان فقط من الإمارات فيما كان العدد المتبقي وهم قرابة العشرين شخص من مختلف دول الخليج.

لذا تم طرح هذا السؤال من قبل المغردين الإماراتيين إن كان تم إقصاؤهم من مبادرات الوزارة، فهناك الكثير من المؤثرين على وسائل التواصل الاجتماعي في الإمارات لم يكونوا ضمن الصور التي نشرتها الوزارة، ولا تلك التي أعادت نشر تغريداتهم في اللقاء.

وكانت الوزارة قد ذكرت عبر بيانها الذي وزعته على الصحف أنه تم تخصيص طاولة لكل فئة من الفئات الست المشاركة بداية من اللجنة العليا لليوم الوطني، والإعلام والسلك الدبلوماسي للدول المشاركة بفعاليات اليوم الوطني، والفنانين ومواقع التواصل الاجتماعي، إضافة إلى طاولة خاصة بمجالس الشباب التي يجتمع عليها شباب من كافة مناطق الدولة، على أن تضع وزارة الثقافة تنمية المعرفة جدول فعاليات اليوم الوطني أمام كل مجموعة لمناقشته وتقديم توصيات وأفكار حول كيفية تقديم الدعم لهذه الفعاليات، كل في تخصصه.