,

دعوات للحفاظ على أسماك القرش في الإمارات عبر السينما


قبل عشر سنوات شعر الغواصون بالسعادة وهم يشاهدون العديد من أنواع أسماك القرش وهي تسبح قبالة شواطىء دولة الإمارات، ولكن الإفراط في صيد الأسماك وتزايد الطلب على زعانف أسماك القرش جعل أعدادها تتناقص بشكل كبير إلى حد الانقراض لدى بعض الأنواع.

ويأمل دعاة حماة البيئة في أن يساعد مهرجان سينمائي خاص في وقف هذا التراجع الكبير بأعداد أسماك القرش، من خلال تثقيف الناس حول أهمية الدور الذي تلعبه هذه الأسماك في التوازن البيئي، ولا تزال هذه الفكرة في مراحلها المبكرة، حيث يسعى المنظمون للحصول على الرعاية قبل الانتقال بالمشروع إلى المستوى التالي بحسب صحيفة ذا ناشيونال.

الغطاس البرتغالي والناشط في الحفاظ على البيئة فرناندو فرياس ريس زار دولة الإمارات لحشد الدعم لفكرة المهرجان بين الغواصين وعلماء الأحياء البحرية وقال: “يمكن للأفلام أن تكون أداة تعليمية قوية، ولكنها يمكن أيضاً أن تكون ضارة، وهذا هو الحال بالنسبة لأسماك القرش، حيث خلقت أفلام هوليوود انطباعاً خاطئاً في كثير من الأحيان عن هذه المخلوقات”.

ncs_modified20161211072658maxw640imageversiondefaultar-161219915

وأضاف: “تلعب أسماك القرش دوراً حيوياً في الحفاظ على البيئة تحت الماء، ونود تصوير بعض المشاهد هنا لنشر الوعي حول هذه الحيوانات بين الذين يعيشون ويعملون في دولة الإمارات”.

ويعتقد ريس أن فقدان أسماك القرش من البيئة البحرية يشكل عائقاً أمام تحول دولة الإمارات إلى وجهة غوص عالمية للسياح، حيث يرغب الكثير من الغواصين بإلقاء نظرة على الأنواع النادرة مثل قرش الحوت الذي يعيش في المنطقة.

وفي كل عام يتم قتل أكثر من 100 مليون سمكة قرش في جميع أنحاء العالم، وهنالك على الأقل 30 من أصل 500 نوع مهددة بالانقراض، وعلى الرغم من أن القوانين الصارمة في دولة الإمارات تحظر صيد أسماك القرش وبيعها في الأسواق، إلا أن القوانين أقل صرامة في سلطنة عمان المجاورة.

Shark carcasses (mostly blacktips and spottail sharks) ready for auction at Deira fish market in Dubai, UAE.

ويخطط المنظمون للمهرجان لإنتاج فيلم روائي طويل تحت الماء يتم تصويره في دولة الإمارات، فضلاً عن العديد من الأفلام الأخرى التي تساعد على نشر التوعية بأسماك القرش وضرورة الحفاظ عليها.