,

هل أثرت قوة الدولار على التسوق في الإمارات؟


متابعة-سنيار: أصبح من المألوف مشاهدة السياح الأوروبيين وهم يتجولون في “دبي مول”، ويستمتعون بما يوفره المركز من خيارات التسوق والترفيه والنشاطات المختلفة، لكن لم يعد الكثير منهم يحملون أكياس التسوق كما في السابق.

ويقول الخبراء إن قوة الدولار أثرت على قدرة السياح الأوروبيين من منطقة اليورو وبلدان أخرى على التسوق في الإمارات، حيث انخفضت قيمة عملات هذه البلدان، وأصبح هذا التأثير أكثر وضوحاً في أعقاب أحدث خطوة من قبل مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي برفع أسعار الفائدة.

ويقول كل من السيد والسيدة هيل كم كارلايل في المملكة المتحدة: “مع التراجع الكبير للجنيه الإسترليني مقابل الدولار الأمريكي، لم تعد دبي وجهة أساسية للتسوق بالنسبة لنا. من الجيد أن نرى بعض المتاجر مثل (بلومينغديلز)، التي لا نجدها في المملكة المتحدة، لكن الأسعار مرتفعة بشكل كبير، حيث شاهدنا على سبيل المثال ساعة من طراز أوميغا يزيد سعرها بحوالي الثلث عن السعر الذي يمكن أن نشتريه بها في بريطانيا”.

shopping

واتفقت سائحة أوروبية أخرى مع الرأي القائل أن دبي أصبحت الآن وجهة لمشاهدة معالم المدينة أكثر منها للتسوق حيث قالت: “أنا على متن سفينة سياحية هنا فقط لمدة يومين، المحلات التجارية جميلة جداً، وتوقعت أن أدفع أكثر بقليل، ومع ذلك توقفت لتناول طعام الغداء يوم أمس وندمت على ذلك بعد أن تلقيت الفاتورة”.

وفي الوقت الذي تضرر الزائرون من المملكة المتحدة والدول الأوروبية بشكل كبير نتيجة ارتباط الدرهم الإماراتي بالدولار الأمريكي، تحولت أنظار التجار إلى آسيا ودول مجلس التعاون الخليجي لجذب لسياح الذين لا زالوا على استعداد لدفع النقود مقابل شراء بضائعهم.

وقال موظف مبيعات في شركة لويس فويتون: “دبي لا تزال أرخص من الصين بالنسبة للعديد من المنتجات، فنحن نرى السياح من آسيا ودول الخليج ينفقون على السلع التي لا تتوفر في بلدانهم الأصلية، أو أنها أرخص ثمناً نتيجة عدم وجود ضرائب في الإمارات”.

dubai_mall_002