,

“دونالد ترامب” يرفض اتفاقاً بـ 2 مليار دولار مع “حسين سجواني”


أطلق الرئيس الأمريكي الجديد دونالد ترامب يوم الأربعاء هجوماً عنيفاً على وكالة الاستخبارات الأمريكية التي اتهمها بالسماح بالإفراج عن الوثائق التي تحتوي على مزاعم لم يتم التحقق منها حول حصول الروس على معلومات تمس بالرئيس المنتخب.

وقارن ترامب نشاط كالة الاستخبارات بأنشطة ألمانيا النازية، وفتح صراعاً لم يسبق له مثيل مع الوكالة التي سيضطر إلى الاعتماد عليها في المجالات الأمنية لدى توليه منصب الرئاسة يوم الجمعة القادم.

وسيطر موضوع حصول أجهزة الاستخبارات الروسية على تفاصيل أنشطة جنسية لترامب خلال زيارته إلى موسكو عام 2013 على أول مؤتمر صحفي له. وكانت صفحات المذكرة المثيرة للجدل قد تناقلها الصحفيون خلال الأشهر الستة الماضية، ولكنها نشرت للمرة الأولى من قبل Buzzfeed يوم الثلاثاء للمرة الأولى بحسب صحيفة ذا ناشيونال.

وأطلق ترامب هجوماً عنيفاً على المؤسسات الإعلامية التي نشرت تفاصيل لم يتم التحقق منها واصفاً إياها بالأخبار الوهمية، قبل توجيه أصابع الاتهام إلى الاستخبارات الأمريكية “كان من العار ومن المشين على وكالة الاستخبارات السماح بنشر معلومات كاذبة ووهمية، وأعتقد أنها وصمة عار، وهو أمر مشابه لم فعلته ألمانيا النازية”.

وسواء كانت هذه المزاعم صحيحة أو كاذبة، إلا أنها عززت المخاوف من فشل ترامب في التعامل مع الخطر الذي تمثله روسيا وأجهزة استخباراتها في زعزعة الاستقرار بالولايات المتحدة، في الوقت الذي يحاول إقامة علاقات أوثق مع موسكو. لكنه اعترف يوم الأربعاء أن روسيا كانت وراء هجوم إلكتروني على الحملة الديمقراطية للمنافسة هيلاري كلينتون، وقال إنه يتوقع انتهاء التحقيقات في هذه القضية بغضون 90 يوم.

وأعلن ترامب أيضاً خلال المؤتمر الصحفي عن توكيل أمر أعماله وشركاته إلى ابنيه دون وإيريك، مؤكداً على عدم نيته عقد أية صفقات خارجية طوال مدته الرئاسية، وأضاف ترامب أنه يتفهم مخاطر تضارب المصالح، مما دفعه إلى رفض اتفاق محتمل مع حسين سجواني رئيس مجلس إدارة شركة داماك الذي وصفه بأنه صديق جيد.

وقال ترامب عن ذلك “خلال عطلة نهاية الأسبوع عُرضت علي صفقة بقيمة 2 مليار دولار (7.3 مليار درهم) لإقامة مجموعة من المشاريع مع دبي، لكنني رفضت ذلك”. وفي نفس الوقت قال متحدث باسم دامال لرويترز “جرت مناقشات حول الصفقة ولكن تم رفض المقترحات”.