,

مسلسل العبث فوق الأبراج مستمر.. هذه المرة روسي و زوجته


سنيار: قام مصور روسي بالتقاط صور لزوجته فوق عدد من الأبراج  في دبي، حيث اعتاد الرجل وزوجته على التقاط هذه النوعية من الصور في الكثير من الدول حول العالم، ومن ثم يقوم بنشرها على حسابه في انستغرام، وقد حقق المصور مراد عثمان شهرة كبيرة على إنستغرام ليصل عدد متابعيه إلى أكثر من 4.5 مليون شخص، بفضل الصور التي يلتقطها لزوجتها في مواقع مختلفة من العالم.

وبدأ مشروع التصوير الفوتوغرافي قبل عدة أعوام، وذلك عندما أمسكت “ناتالي زاكروفا” بذراع زوجها لتريه مشهداً جميلاً عندما كانا في زيارة إلى برشلونة عام 2011، ومنذ ذلك الوقت تبدلت حياتهما بالكامل.

يذكر أن تسلق الأبراج الشاهقة في دبي و أداء حركات بهلوانية خطيرة فوقها أو الوقوف بشكل يشكل خطرا على الشخص أثار حفيظة البعض وطالبوا بوضع حد لهذه الممارسات التي يمكن أن تؤدي إلى حوادث مأساوية يمكن أن يستغلها البعض للإساءة إلى سمعة المدينة، كما تساؤلوا عن دور شرطة دبي في الحد من هذه الظاهرة التي بدأت تنتشر في السنوات الأخيرة.

وكان موقع سنيار قد تساءل مرات عديدة عن سبب تغاضي شرطة دبي عن مثل هذه الأفعال، خاصة وأنها يمكن أن تؤدي إلى عواقب وخيمة، وتسيء لسمعة المدينة، واستمرت هذه الممارسات دون أن يتدخل أحد لمنعها.

وجاء الرد قبل مدة على لسان اللواء خليل إبراهيم المنصوري مساعد القائد العام لشرطة دبي لشؤون البحث الجنائي الذي أكد أنه تم التحقيق مع أحد الأشخاص من إحدى الجنسيات الأوروبية بسبب نشره عدة فيديوهات لنفسه أثناء استعراض مهاراته من أعلى البنايات المرتفعة في دبي، خاصة بعدما شهدت هذه الفيديوهات انتشاراً كبيراً عبر اليوتيوب ومواقع التواصل الاجتماعي.

وقال اللواء المنصوري إن كافة المباني في دبي تتوفر فيها عوامل الأمن والسلامة إلا أن جنون البعض وهَوسَهم بالتقاط صور غريبة وجريئة دفعهم إلى عدم التفكير في مصيرهم وأنه بسهولة قد يلقى الإنسان حتفه لمجرد التقاط عدة صور، مشيرا إلى أن هناك تنسيقاً بين أصحاب البنايات ومكاتب العقارات وحراس الأمن في دبي بالإبلاغ الفوري عن هذه الممارسات التي تعرض حياة الشخص والآخرين للخطر.

وذكر أنه سيتم اتخاذ الاجراءات اللازمة والرادعة ضد الذين يتعمدون القيام بمثل هذه الأفعال، مرجعاً سبب اختيار هذه الفئة من الشباب لبنايات دبي إلى رغبتهم في تحقيق أعلى معدلات المشاهدة والحصول على الشهرة.