,

فيديو| ماذا فعلوا ليفوزوا بجائزة زايد لطاقة المستقبل؟


سنيار: كرم صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان الفائزين التسعة بـ «جائزة زايد لطاقة المستقبل 2017» وذلك خلال حفل توزيع الجوائز الذي أقيم أمس في أبوظبي ضمن «أسبوع أبوظبي للاستدامة».

ويتم توزيع الجائزة على الفئات على النحو التالي:

الشركات الكبيرة: لا يتم تقديم جائزة نقدية (جائزة تقديرية فقط).

المؤسسات الصغيرة والمتوسطة: 1500000 (مليون وخمسمائة ألف دولار)

المنظمات غير الحكومية: 1500000 (مليون وخمسمائة ألف دولار)

جائزة أفضل إنجاز شخصي (للأفراد): 500 ألف دولار

الجائزة العالمية للمدارس الثانوية: 500 ألف دولار

سيتم توزيعها على 5 مدارس في 5 مناطق مختلفة، حيث ستحصل كل مدرسة على 100 ألف دولار:
الأمريكيتان
أوروبا
أفريقيا
أوقيانوسيا
آسيا

وفيما يلي تعريف بالفائزين

أفضل إنجاز شخصي للأفراد

لي جونفينج – الصين

يعدّ لي جونفينج من الأصوات المستقلة التي لطالما دعمت القضايا المتعلقة بسياسة الطاقة، حيث دعا بلاده الصين مراراً إلى تقليل اعتمادها على الفحم وتعزيز مساعيها لاعتماد مصادر الطاقة المتجددة. وكرس جونفينج مسيرته المهنية على مدى 30 عاماً لإجراء دراسات حول اقتصاد وبيئة الطاقة.

انضم جونفينج عام 1982 إلى “معهد بحوث الطاقة” التابع للجنة التنمية والإصلاح الوطنية في الصين كزميل باحث أول، وتمحورت أبحاثه حـول المناخ والطاقة والاقتصاد والسياسة. ثم أمضى عامين كخبير اقتصادي في “البنك الدولي” بواشنطن قبل عودته إلى المعهد ليشغل منصب نائب المدير عام 1994 ومنصب المدير العام في عام 2011.

أعدّ جونفينج العديد من الوثائق الرئيسية في الصين بما في ذلك قانون الطاقة المتجددة الذي صدر عام 2005، كما مهد الطريق لحدوث نهضة في مجال تطوير الطاقة المتجددة في البلاد.

 

الشركات الكبيرة

جنرال إلكتريك (GE) – الولايات المتحدة

تعدّ “جنرال إلكتريك”- التي تأسست عام 1892- شركة عالمية متخصصة بأنواع مختلفة من التكنولوجيا والخدمات المالية، وتشمل عملياتها قطاعات الطاقة، والمياه، والنفط والغاز، والطيران، والرعاية الصحية، والنقل، ورأس المال.

وتعتبر “وحدة أعمال الطاقة المتجددة” التابعة للشركة مشروعاً ناشئاً يمتلك واحدة من أشمل محافظ المنتجات والخدمات في قطاع الطاقة المتجددة. وتنفذ الوحدة العديد من المشاريع في مجال محطات الطاقة الكهرومائية الضخمة، والطاقة الشمسية المركزة، وطاقة المد والجزر، والطاقة الشمسية، وبطاريات التخزين.

ويصب جزء كبير من إيرادات “جنرال إلكتريك” في إطار مبادرة “الإبداع البيئي”، وهي استراتيجية النمو الخاصة بالشركة لتعزيز إنتاجية مواردها والحد من أثرها البيئي على نطاق عالمي من خلال تطوير حلول تجارية مجزية. ويهدف برنامج هذه المبادرة إلى حل مشاكل كفاءة الطاقة والمياه، ومعالجة موضوع الاستدامة، والحد من تأثير الأجهزة والمنتجات والخدمات التي تقدمها الشركة على تغير المناخ. وبدورها، توفر المنتجات التي يتم تطويرها عبر هذه المبادرة جزءاً كبيراً من الإيرادات.

وتعدّ رقمنة محطات الرياح البحرية عبر منصة Predix من الأمثلة الأخيرة على أعمال مبادرة “الإبداع البيئي”. وتستخدم هذه المنصة لتحليل البيانات الضخمة التي يتم تجميعها بواسطة أجهزة الاستشعار المركبة في توربينات الرياح، وهو ما يسمح للمشغلين بتحسين عملياتهم عن بُعد ورفع إنتاجية الطاقة في الوقت ذاته.

وبالاستفادة من خبرة “جنرال إلكتريك” في تطوير التقنيات، قامت “وحدة أعمال الطاقة المتجددة” بتركيب مشاريع تتجاوز استطاعتها الإجمالية 370 جيجاواط حول العالم وتتراوح بين محطات الرياح البرية والبحرية، ومحطات الطاقة الكهرومائية، وغيرها من التقنيات المبتكرة مثل الطاقة الشمسية المركزة. وتسعى “جنرال إلكتريك” إلى تأمين مستقبل أكثر استدامة من خلال الاستثمار في ابتكاراتها التكنولوجية وتسريع وتيرة تطويرها.

 

 

المؤسسات الصغيرة والمتوسطة

سونن

تعد “سونن” من الشركات الاوروبية الرائدة وسريعة النمو في مجال أنظمة التخزين الذكية، وتعد اشهر منتجاتها “بطاريات سونن” التي تخزن الطاقة الشمسية الفائضة عن استهلاك المنزل ليتم الاستفاد لاحقاً منها عند الحاجة.

وعملياً فإن الفائدة من ذلك هو تقليل  الفجوة بين الإنتاج والاستهلاك لمصادر الطاقة الشمسية، التي كانت تشكل إحدى أكبر التحديات لمصادر الطاقة المتجددة. وغالباً ما يتمتع سكان المنازل الذين يعتمدون على “بطاريات سونن” بالاكتفاء. بجانب سكان المناطق التي لا يمكن الاعتماد فيها على مزودي الطاقة الكهربائية، فإن نظام التخزين لدينا يُمكن الأشخاص من الوصول إلى الكهرباء حتى في حالات انقطاع التيار الكهربائي.

وفي مطلع العام 2016، أسست الشركة “مجتمع سونن”، وهو أول منصة إلكترونية تؤمن مشاركة الطاقة الكهربائية الفائضة مع السكان الآخرين، بحيث يستطيع المستخدمون تحويل الطاقة الفائضة لديهم إلى السكان الآخرين الذين لا يستطيعون إنتاج الطاقة أو تخزينها. وهذا يتيح للسكان إمكانية الاستقلال الكامل عن شبكة التغذية الكهربائية في منطقتهم. ومن جهة أخرى، أطلقت الشركة مفهوم “سونن فلات” الذي يمكن السكان في المستقبل من الحصول على الكهرباء من دون أن يدفعوا ثمناً للفاتورة. وهذا ينسجم مع رؤية شركة “سونن” في تقديم طاقة نظيفة وبتكلفة مقبولة لدى الجميع. ولقد أدرج معهد ماساتشوستس شركة “سونن” في قائمته التي تتضمن أذكى 50 شركة في العالم للعام 2016.

 

المنظمات غير الحكومية

براكتيكال أكشن

تعمل شركة “براكتيكال أكشن” مع المناطق النائية والأفراد حول العالم وتعتمد على التقنية في سبيل مساعدتهم على تجاوز التحديات التي يواجهونها.

 وتتطلع الشركة من خلال عملها معهم إلى تطوير حلول عملية تناسب الإنسانية وتتمتع باستدامتها تجاه البيئة، وتمكين هذه المجتمعات من اختيار التقنيات التي تساعد على تحسين مستوى حياتهم فضلاً عن القدرة على التحكم بتلك التقنيات. وفوق ذلك، نحن ملتزمون بمشاركة المعرفة والدروس المستفادة على مدى خمسون عاماً من التطوير المستمر، واستخدامها في إلهام عدد كبير من الراغبين في اعتماد مناهجنا التي تصب في مصلحة الناس في كل مكان من أنحاء العالم.

 

المدارس الثانوية العالمية

الأمريكيتان

مدرسة “اونيداد إديوكاتيفا ساغرادو كورازون 4”

تقع مدرسة “اونيداد إديوكاتيفا ساغرادو كورازون 4” على مسافة 124 كم إلى الشمال الغربي من مدينة سانا كروز دي لا سييرا، ضمن بلدية سان جوان وهي منطقة زراعية أصبحت الآن من أكبر المركز الإنتاجية.

 تأسسست المدرسة في العام 1986، وبدأت مع 56 طالباً، واليوم يدرس فيها 479 طالباً، منهم 229 طالبة و250 طالباً وتتراوح أعمارهم بين 12 و18 سنة. ومن المزايا التي تتمتع بها المدرسة اهتمامها بغرس القيم والعادات بين الطلاب ومنها الإلتزام بالمواعيد، وأمن المواطن، العناية والنظافة والمحافئة على البيئة. ومن أجل تعزيز هذه القيم وترسيخها، عملت المدرسة على تطوير العديد من المشاريع المختلفة مما جعلها مدرسة نموذجية.  ويعمل في المدرسة 22 أستاذاً متخصصاً ومدير المدرسة ومساعده والبواب، وجميع الأساتذة ملتزمون بتقديم أفضل المستويات التعليمية ويتطلعون إلى تحقيق الهدف المتمثل في الحصول على مجتمع من الشباب الذين يتمتعون بالصحة والنشاط من خلال بيئة تعليمية منتجة.

 

أوروبا

كلية “بلفيدير” للطلاب

تأسست كلية “بلفيدير” للطلاب في العام 1832 وتقع في قلب مدينة دبلن. وتضم المدرسة حالياً 1005 تلميذاً، والعديد من خريجي هذه المدرسة أصبحوا من المشاهير في مجالات الفن والسياسة والرياضة والعلوم والأعمال.

 ورغم تركيز المدرسة على التفوق الأكاديمي، إلا أنها لم تغفل مشاركة الطلاب في الأنشطة غير الصفية مثل الرياضة والتمثيل، وكذلك المشاركة في أنشطة الاجتماعية والتي تهدف إلى تحقيق مبدأ تكافؤ الفرص بين الطلاب بغض النظر عن اللون أو العرق أو المستوى الاجتماعي بين جميع الطلاب في المدرسة. هذا الالتزام بالعدالة الاجتماعية أمر أساسي ويمثل جوهر أخلاقيات المدرسة، وقد تمكنت المدرسة من إنشاء روابط قوية مع المجتمعات المحلية والمنظمات الخيرية في أيرلندا وخارجها. وقد أثمر الوعي المتزايد داخل المجتمع المدرسي تجاه قضايا عدة ولعل أهمها قضايا تغير المناخ ومبادرات الاستدامة. عملة المدرسة على تشكيل “لجنة الكربون” والتي تهدف إلى تخطيط استجابة قابلة للقياس للتحديات والفرص في أعقاب اتفاقية باريس.

 

أفريقيا

مركز “ستريهي” للبنات

تأسس مركز “ستريهي” كمدرسة ثانوية خيرية للبنات اللواتي بحاجة إلى الرعاية الاقتصادية والاجتماعية، وجاء تأسيس المركز نتيجة لتضافر جهود الأفراد الذين أرادوا له أن يكون مؤسسة ذات منهج تعليمي شامل.

يقع مركز “ستريهي” للبنات في منطقة ريفية تبعد 18 كم من نيروبي، في شمال كينيا. ويعزى النمو الثابت في المركز إلى الجهود المشتركة لمجلسي الأمناء والإدارة، والجهات المانحة، والجهات الراعية والشركاء والموظفين والطلاب الذين يعملون معاً بلا كلل. ويبلغ عدد الطالبات حالياً في المركز 480 طالبة. يعكس شعار المدرسة “تعليمنا هو مصدر قوتنا” وهو روح التميز الأكاديمي الذي هو سمة المركز الاساسي. وعلى مدى السنوات الثماني الماضية، حصلت 95 % من خريجات المدرسة على القبول في مختلف الجامعات العامة المحلية، وذهب عدد قليل منهنّ إلى الجامعات العالمية بينما انضم عدد قليل منهنّ إلى دورات الدبلوم.

يواصل المركز لعب دور هام في تطوير القدرات البدنية والفكرية والاجتماعية لجميع الطالبات، ويفخر بتخريج طالبات يتمتعن بمستوى جيد من العلم والمعرفة ما يمكنهنّ من مواجهة تحديات العالم الراهن، ومن خلال الأنشطة غير الصفية تستفيد الطالبات من مراكز التميز في الرياضة والموسيقى وغيرها.

 

آسيا

مدرسة “جرين بالي”

“مدرسة جرين بالي” هي مدرسة دولية لمرحلة الحضانة وحتى الصف 12 في مدينة بالي بإندونيسيا تأسست في العام 2008، وتضم المدرسة 380 طالباً منهم 90 في المرحلة الثانوية وأعمارهم من 14 إلى 18 عاماً.

يساهم التصميم العمراني المذهل للمدرسة في إلهام الطلاب وتشجيع مخيلتهم على الإبداع والابتكار في التصميم. ويساهم مجتمعنا في التشجيع على التعاون والقيم المشتركة. تشجع مؤسساتنا الاجتماعية الروح القيادية، ويلعب موقع المدرسة دوراً أساسياً في تقريب الصداقات والشراكات مع الناس في مدينة بالي والثقافات من حول العالم. وتركز قيمنا على إلهام الشباب على العمل من أجل تحقيق شغفهم وإحداث فارق إيجابي منذ الآن. الرسالة: “تكوين مجموعة واعدة من الدارسين الذين سوف يجعلون عالمنا مستداماً”

 

أوقيانوسيا

مدرسة “هونفيل” الثانوية

تتمتع ثانوية “هونفيل” بكونها مدرسة شاملة للتعليم الإعدادي والثانوي للصفوف من 7 إلى 12، ويدرس فيها 465 طالباً وتضم الهيئة التدريسية 35 معلماً. تقع المدرسة في منطقة زراعية ضمن وادي هون، وهي على بعد 42 كيلومترا إلى الجنوب من هوبارت عاصمة ولاية تاسمانيا في أستراليا.

وتضم هذه المدرسة الثانوية طلاب من ست مدارس  بعد انتهائهم من المرحلة الابتدائية. وتتطلع ثانوية هونفيل إلى أن تصبح مركزاً للابتكار في مجالات الطاقة المتجددة والطاقة الشمسية وطاقة الرياح وتوليد الطاقة باستخدام الدراجة الهوائية وتقنيات الاستفادة من النفايات في توليد الطاقة والتدريب في مجال الرقابة على الطاقة. ويضم المجتمع المحلي خليطاً متنوعاً من الأسر التي تواجه الظروف الاقتصادية والاجتماعية مما يشكل تحديات أمام طموح الطلاب ورغبتهم في إكمال الدراسة والمشاركة في المجتمع.