,

كيف أثّر الضباب على أسعار الأسماك في الإمارات؟


تسبب الضباب الذي يؤثر على مناطق عديدة في جميع أنحاء الإمارات بتوقف الصيادين عن العمل وخاصة في الفترات الصباحية، حيث نُصح الصيادون بعدم النزول إلى البحر في الصباح الباكر والمساء.

وأثر الضباب على حركة الصيد في البلاد، مما أدى إلى تذبذب في أسعار العديد من أنواع الأسماك في الأسواق مثل البوري والهامور والماكريل بحسب ما ذكرت صحيفة ذا ناشيونال.

وقال محمود الشرع وهو عضو في جمعية الفجيرة للصيادين “انخفاض الرؤية يقلل كمية الأسماك مما يؤدي إلى ارتفاع الأسعار، لكن ذلك يتوقف على فترات حدوث الضباب، فإذا كان في الصباح فقط ستكون الأسعار على ما يرام، أما إذا امتد إلى الليل وعلى مدى عدة أيام سنجد أن الأسعار ترتفع”.

وعلى الرغم من أن تقنيات التبريد تسمح لأسواق السمك والجمعيات التعاونية بسد النقص في الأسماك الطازجة عن طريق استخدام المخزن منها، إلا أن ذلك لا يتوفر سوى لفترة محدودة.

ويقول علي المنصوري رئيس اتحاد جمعية الصيادين في أبوظبي “لا نستطيع أن نطلب من الصيادين عدم الخروج إلى البحر، فلديهم أجهزة حديثة تحميهم من الضياع. لكن الطقس يؤثر بالطبع على عمليات الصيد، ومع انخفاض كميات الأسماك ترتفع الأسعار، ويؤثر الطقس بالتأكيد على عدد رحلات الصيد وكميات الأسماك المتوفرة في السوق”.

وكانت صحيفة ذا ناشيونال قد أشارت في الشهر الماضي إلى زيادة بنسبة 25% في أسعار الأسماك في الفجيرة بعد تعليق الصيد في السواحل الشرقية نتيجة أحوال الطقس غير المستقرة في خليج عمان، ويخسر الصيادون يومياً حوالي 4 آلاف درهم نتيجة لذلك.

وعلى الرغم من أن بإمكان الصيادين التعامل مع عمليات الصيد في الأجواء الضبابية، إلا أن ضعف الرؤية والبحر الهائج تجعل من الخطر على الصيادين التواجد في عرض البحر. وفي الوقت الذي يقول البعض إن أسعار الأسماك والمأكولات البحرية لم ترتفع بشكل ملحوظ حتى الآن، إلا أن التجار يتوقعون زيادة بالأسعار خلال الأسبوع القادم.