,

أين تذهب أغلب التحويلات المالية من الإمارات؟


ذكرت شركات الصرافة وتحويل الأموال إن تدفقات الأموال من دولة الإمارات ارتفعت في عام 2016، على الرغم من ضعف النمو الاقتصادي وانخفاض أسعار النفط.

ووفقاً لتقديرات شركة الإمارات العربية المتحدة للصرافة وإكسبريس موني، فقد ارتفعت قيمة التحويلات النقدية بنسبة تتراوح بين 10% و 12% خلال العام الماضي 2016، بالمقارنة مع عام 2015، مع تسجيل زيادة في الأموال التي يجري تحويلها إلى الدول العربية، بحسب صحيفة غلف نيوز.

ولم تكشف شركات الصرافة عن القيمة الإجمالية للأموال التي يجري تحويلها من دولة الإمارات، على الرغم من أن التقديرات السابقة للبنك الدولي تشير إلى أن القيمة السنوية لهذه التحويلات قد تصل إلى 70 مليار دولار، وهي واحدة من أعلى المعدلات في العالم.

وبرزت الهند باعتبارها المستفيد الأول من التدفقات المالية من دولة الإمارات في عام 2016، وشهدت التحويلات طفرات كبيرة خلال مناسبات خاصة، وبعد موافقة الحكومة الهندية على إيقاف تداول بعض العملات القديمة، كما ساعد تعزيز قيمة الدولار الأمريكي مقابل العملات العالمية العام الماضي على ارتفاع معدلات التحويلات.

وقالت شركة إكسبريس موني إنها سجلت زيادة بنسبة 12% في التحويلات المالية خلال العام الماضي، واحتلت الهند المرتبة الأولى في تحويلات الشركة أيضاً، تلتها كل من باكستان والفلببين وبنغلادش، كما ارتفعت التحويلات المالية إلى منطقة المشرق العربي، بما في ذلك الأردن ومصر ولبنان، وفي القارة الأفريقية برزت كل من كينيا ونيجيريا وغانا.

ووفقاً لبيانات البنك الدولي، تعتبر دولة الإمارات ثالث أكبر سوق للتحويلات المالية للخارج في العالم، ومع ارتفاع نشاط السوق شيئاً فشيئاً باقتراب موعد معرض إكسبو 2020، من المتوقع أن تحافظ الإمارات على مكانتها كواحدة من أكبر المصادر العالمية للتحويلات المالية.