لماذا يرفضون الانتقال من مناطق سكنهم بين مدن الإمارات؟


سنيار: نشرت صحيفة الإمارات اليوم تصريحاً للرئيس التنفيذي لمجموعة شركات موارد للتمويل؛ محمد النعيمي، قال فيه أن المجموعة تلقت 100 طلب للتوظيف، بعدما استبعدت نحو 50 طلباً، رفض أصحابها الانتقال من مناطق سكنهم للعمل بأحد فروع المجموعة، مشترطين إمارات بعينها للعمل بها، إذ أوضح، أن هذا الأمر يعد واحداً من العوائق التي يضعها الشباب المواطنون الباحثون عن العمل، حيث يشترطون أن يكون مقر العمل بالإمارة نفسها التي يسكنون بها.

وأضاف أن «موارد للتمويل» ارتأت أن تجري مقابلة مبدئية للمتقدمين للعمل، حتى تخرج من المعرض بالجادين للعمل بأي إمارة، بعد تجربتها خلال السنوات الماضية ومعاناتها في التواصل مع المتقدمين بطلبات التوظيف، ورفض عدد كبير منهم إتمام إجراءات المقابلة للتوظيف، وأضاف: «ينبغي على صاحب العلاقة أن يتقدم بنفسه بطلب الترشح للوظيفة، خلال فترة المعرض، للتعرف إليه والرد على استفساراته حول طبيعة ومكان العمل وفق مؤهلاته وتخصصه وما لديه من مهارات»، مؤكداً أن لدى المجموعة فرصاً واعدة للتوظيف في قطاعات عدة، برواتب مجزية ومميزات قلما يجدها في مؤسسات أخرى».

هذا الأمر دفع البعض للتساؤل عن مدى جدية الباحثين عن العمل في التغاضي عن شرط مكان العمل بين مختلف الإمارات، حيث يرى البعض أن الفرص الوظيفية في بعض الإمارات قد تكون مجزية بحيث تدفع الباحث عن العمل لتغيير نمط حياته والاستجابة لمتطلبات الوظيفة الجديدة والمكان الجديد، فيما رأى البعض أن مصطلح comfort zone أو منطقة الراحة لدى البعض يدفعهم لرفض هذه العروض والقبول بالإمكانات الأقل أو حتى الجلوس في المنزل دون الخوض في معترك الحياة بحسب رأيهم.