,

هذه الأسباب تحرمك من العثور على عمل في الإمارات


يحاول الكثيرون العثور على عمل مناسب في الإمارات من خلال إرسال عدد كبير من طلبات التوظيف ومتابعة ما تنشره الشركات على مواقعها الإلكترونية وفي مواقع التوظيف، ولكن البعض يشعرون بخيبة أمل لأن الشركات لا تختارهم لشغل الوظائف المتاحة فيها.

تشير دراسة أجرتها شركة “روبرت هالف” للموارد البشرية في دولة الإمارات إلى أن نصف مدراء الموارد البشرية يعتقدون أن المتقدمين للوظائف لم يثبتوا أنهم قادرين على العمل من فريق متكامل على نحو فعال، في حين أن 3 من كل عشرة مرشحين للوظائف لا يملكون المهارات الوظيفية المطلوبة لشغل المنصب المتوفر، بحسب صحيفة غلف نيوز.

وأظهرت الدراسة أيضاً أن عدداً كبيراً من الباحثين عن عمل (نحو 16%) يفتقرون إلى مهارات الاتصال والخبرات في التخطيط الاستراتيجي، في حين أن 9% لا يملكون قدرات إدارة المشاريع.

ومن بين الذين يتقدمون للحصول على منصب معين سواء كان سكرتير أو موظف استقبال أو مساعد في مكتب، فإن 55% منهم لم يكن لديهم المهارات المطلوبة للقيام بهذا العمل بنجاح.

ومن بين العيوب الأخرى التي تحرم الموظفين من العثور على عمل مناسب ضعف مهارات الاتصال (20%) ومهارات القيادة (20%).

ومع ارتفاع عدد الباحثين عن وظائف جديدة في الشرق الأوسط والذين تصل نسبتهم إلى حوالي 90%، ليس هناك شك بأن المنافسة بين الباحثين على عمل على أشدها. ولذلك على المتقدمين للوظائف إبراز مهارات استثنائية لإقناع المسؤولين في الشركات بأنهم المناسبين لشغل هذه الوظائف.

ولضمان التفوق على المنافسين، يجب على المرشحين للوظائف بناء سيرة ذاتية مميزة تبرز الخبرات المهنية اللازمة، حيث تشير الدراسة إلى أن السيرة الذاتية للمتقدم للوظيفة والخبرات الأساسية هي من بين أهم العوامل التي تؤثر على قرارات التعيين في معظم الشركات.

وعند تقييم المرشيحن للمناصب الإدارية، قال حوالي نصف مدراء الموارد البشرية الذين شملتهم الدراسة إن المهارات التقنية والفنية أمر أساسي في عملية التقييم وأهم من الأمور الإدارية غير التقنية، في حين أن 44% منهم قالوا إنهم يأخذون بعين الاعتبار النواحي التقنية وغير التقنية على حد سواء في عملية الاختيار والمفاضلة بين المرشحين.

وتخلص الدراسة إلى أن المهارات الفنية والخبرات المتعلقة بالعمل هي الأكثر أهمية بالنسبة لأرباب العمل فيما يتعلق باختيار الموظفين الجدد، في حين أن مهارات مثل القيادة والتخطيط الاستراتيجي أكثر أهمية بالنسبة للوظائف على مستوى الإدراة.