,

استياء شديد من منتهكي مواقف ذوي الاحتياجات الخاصة في الإمارات


متابعة-سنيار: عبّر العديد من السائقين ذوي الاحتياجات الخاصة عن استيائهم الشديد من استخدام البعض لمواقف السيارات المخصصة لهم، وذلك بعد أن كشفت شرطة دبي أن أكثر من 1200 شخص ارتكبوا هذه المخالفة منذ بداية العام.

وانتقد مستخدمو الكراسي المتحركة أنانية بعض السائقين المهملين الذين يجعلون حياتهم أكثر صعوبة، وقال أحدهم إنه قد يحتاج لأكثر من ساعة للعثور على موقف لسيارته، في حال استخدم أحد السائقين الموقف المخصص للمعاقين دون وجه حق.

وحذرت شرطة دبي من أن مئات الأشخاص يرتكبون مخالفة ركن السيارة في الأماكن المخصصة للمعاقين، وهي مخالفة قيمتها 1000 درهم وأربع نقاط سوداء تضاف إلى سجل السائق المروري.

وخلال شهري يناير وفبراير الماضيين سجلت شرطة دبي 1.277 مخالفة لركن السيارات في المواقف المخصصة للمعاقين، وبالإجمال تم تسجيل 8705 مخالفة خلال العام الماضي بحسب صحيفة ذا ناشيونال.

وتقول شوبيكا كالرا (26 عاماً) الناشطة في الدفاع عن المعاقين إنها شاهدت مرات عديدة أشخاصاً سليمين يركنون سياراتهم في المواقف المخصصة للمعاقين، وتضيف كالرا التي تستخدم الكرسي المتحرك منذ 15 عام “ما يجب على هؤلاء الناس فهمه أننا مجتمع واحد، ويجب أن نساعد بعضنا البعض ونهتم ببعضنا البعض”.

وعلى الرغم من أن كالرا لا تقود سيارة، إلا أن عائلتها تستغرق وقتاً طويلاً للعثور على مكان لإيقاف السيارة.

وترأس كالرا مجموعة “وينغز أوف إنجيلز” والتي ساهمت بالتعاون مع هيئة الطرق والمواصلات في بناء أكثر من 650 سلماً في دبي لمساعدة الأشخاص الذين يستخدمون الكراسي المتحركة، بالإضافة إلى كبار السن والأمهات اللواتي يستخدمن عربات الأطفال.

أما شيخ محمد بافازير (35 عاماً) وهو مستشار أعمال يستخدم كرسي متحرك فيقول إن استخدام المواقف الخاصة للمعوقين من قبل الأصحاء هو تصرف لا إنساني، ويضيف “هناك العديد من الأشخاص الذين يركنون سياراتهم في المواقف الخاصة بالمعاقين، وعلى الرغم من أنني قادر على قيادة سيارتي، إلا أنني أستخدم الكرسي المتحرك في نفس الوقت، وأشعر بالغضب لهذا التصرف، فلا أحد يعرف شعور من يستخدم الكرسي المتحرك إلا إذا اضطر لاستخدامه بالفعل”.

وحث بافازير شرطة دبي على القيام بدوريات في مناطق وقوف السيارات بالأماكن المغلقة، وذلك بهدف ضبط المخالفين، وخاصة في المواقف تحت الأرض، والتي يستغلها الكثيرون لعدم وجود أحد يراقب هذه المواقف.