,

بعد الحظر.. كيف ستتعامل طيران الإمارات مع تناقص المسافرين إلى الولايات المتحدة؟


شهدت طيران الإمارات انخفاضاً كبيراً في أعداد المسافرين إلى الولايات المتحدة الأمريكية بعد القرارات الأخيرة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب بحظر سفر مواطني ست دول ذات أغلبية مسلمة ومنع اصطحاب المسافرين من بعض الدول وبينها الإمارات للأجهزة الإلكترونية على متن الطائرات المتوجهة إلى أمريكا.

وقال تيري أنتينوري المسؤول التجاري الأول في طيران الإمارات إن أكبر شركة طيران في العالم والتي تنقل المسافرين من جميع أنحاء العالم من خلال مركزها الرئيسي في دبي مستعدة لنقل المسافرين إلى أجزاء أخرى من الشبكة التي تغطي 155 وجهة عالمية، بهدف التغلب على التغيرات في الطلب بعد القرارات الأمريكية، بحسب صحيفة أربيان بيزنس.

وأضاف أنتينوري “نرى أن الناس ينتظروق قليلاً وخاصة في إيران، مع بعض التأثيرات في الهند، حيث تعتبر طيران الإمارات ناقلة رئيسية إلى الولايات المتحدة الأمريكية، وباتت تدفقات الركاب من هذه الدول إلى الولايات المتحدة بطيئة إلى حد ما”.

وفي الوقت نفسه فإن النمو في الصين يساعد طيران الإمارات على عكس الرياح المعاكسة في الولايات المتحدة، مع زيادة برقم من خانتين في الطلب.

وتظهر التعليقات كيف تتعامل شركات الطيران الخليجية مع الضغوط الناجمة عن سياسات ترامب للسفر، من خلال الاستفادة من شبكاتها الضخمة وتطوير خدماتها، حيث قالت الخطوط الجوية القطرية الإثنين إنها ترى أن الطلب على الرحلات الجوية الأمريكية انخفض بنسبة تصل إلى نحو 10%، وهو أكبر انخفاض بحسب الرئيس التنفيذي للشركة.

واستجابت الخطوط الجوية الخليجية بما فيها طيران الاتحاد لحظر الإلكترونيات من خلال تقديم أجهزة الكمبيوتر المحمولة للركاب والأجهزة اللوحية. ويبدو أن تلك الجهود ساعدت في استيعاب تأثير القرارات الأمريكية على هذه الشركات، حيث سبق أن قال رئيس طيران الإمارات تيم كلارك إن معدل نمو الحجوزات انخفض بعد حظر ترامب بنسبة تصل إلى 35%، وكان لا بد من اتخاذ إجراءات عاجلة لإيقاف هذا الاتجاه.