,

لماذا ترغب النساء بحفظ البويضات في الإمارات؟


قال مستشفى يخزن البويضات والحيوانات المنوية إنه شهد تزايداً في أعداد الشباب غير المتزوجين الراغبين بتجميد وحفظ البويضات والحيوانات المنوية في الإمارات، حيث أجل الكثيرون الزواج وتكوين عائلة بسبب الخضوع لعلاج طبي وأيضاً لأسباب مالية.

وقال مركز صحة الإخصاب فى أبوظبي إنه شهد 15 رجلا وامرأة يرغبون بحفظ البويضات والحيوانات المنوية خلال الأشهر الثلاثة الماضية. وكان المرضى، ومعظمهم من المواطنين الإماراتيين، معرضين لخطر العقم.

وقال أطباء الخصوبة إنهم حافظوا على البويضات والحيوانات المنوية باستخدام أحدث التقنيات التي أعطتهم الأمل في إنجاب أطفال بعد الزواج في المستقبل، بحسب صحيفة ذا ناشيونال.

وكان أحد المرضى امرأة عربية تبلغ من العمر 26 عاما مصابة بسرطان الثدي وتخضع للعلاج الكيميائي والعلاج الإشعاعي، مما يؤثر على القدرة على الحمل لديها في المستقبل.

وكذلك الحال بالنسبة لمريضة أخرى وهي امرأة إماراتية شابة غير متزوجة في منتصف الثلاثينيات من عمرها، وتابعت دراستها العليا في الخارج.  وقال الدكتور السموأل الحكيم، استشاري الطب التناسلي، “أظهر الفحص الطبي أن إنتاج البويضات لديها بدأ في الانخفاض. لذلك، قررت الحفاظ على عدد منها في المركز على أمل الإنجاب في المستقبل. وقد تم الحفاظ على 16 بيضة مخصبة بالفعل”.

وأضاف “خلال العامين الماضيين، لاحظنا زيادة عدد الشباب الذين يحتاجون إلى تدخل طبي للحفاظ على البويضات والحيوانات المنوية من أجل التكاثر في المستقبل”.

وأشار الدكتور الحكيم إلى أن ذلك عبارة عن إجراء وقائي بسبب المرضى إلى العلاجات التي قد تؤدي إلى تدمير الخلايا المنتجة للبويضات والحيوانات المنوية وكذلك حالات تأخر الزواج الذي يصاحبه انخفاض في إنتاجها. وأضاف “بسبب توافر هذه التقنيات المتقدمة، فإن الحمل ليس مستحيلا بالنسبة للشباب الذين يعانون من أمراض مستعصية قبل الزواج، أو أولئك الذين يتأخرون في الزواج لأسباب عديدة، ويمثل الحفاظ على عيناتهم أملا جديدا لإنجاب الأطفال في المستقبل”.