,

ما هي الخيارات المطروحة لمواجهة تهديد طائرات الدرون في الإمارات؟


أثار حادث وقع مؤخراً في مطار بريطاني من جديد مشكلة التهديدات التي تشكلها طائرات الدرون على حركة الطيران وأمن المسافرين، وذلك بعد أن حلقت طائرة بدون طيار على مسافة قريبة من مطار غاتويك في لندن، مما أدى إلى إغلاق أحد المدارج، وتأخير العديد من الرحلات.

وقال مسؤولون في صناعة الطيران إن دولة الإمارات والحكومات الأخرى تنظر في إجراءات معززة لمكافحة التهديدات التي تمثلها طائرات الدرون، بعد سلسلة من الحوادث في الداخل والخارج. ومن بين المقترحات المطروحة على طاولة البحث إطلاق النار على الطائرات بدون طيار واستخدام التكنولوجيا لتجميد هذه الطائرات في الجو بالإضافة إلى مجموعة من الإجراءات الأخرى التي تأخذ في الاعتبار حماية طائرات الركاب المدنية، بحسب صحيفة ذا ناشيونال.

وقال إسماعيل البلوشي، المدير العام المساعد لشؤون سلامة الطيران إن تحليق طائرة بدون طيار بالقرب من أية طائرة يعتبر خطرا غير متحكم فيه، فالعمل الطبيعي هو إغلاق المنطقة. وفي هذه الحالة سيؤدي ذلك إلى إيقاف جميع الرحلات الجوية من وإلى المطار”.

وأضاف “الحكومات تتطلع إلى إيجاد تقنيات تساعد على تقليل خطر الاصطدام في المجال الجوي. ويمكن أن يتم ذلك إما بإطلاق النار على الطائرة بدون طيار أو الحد من نشاطها”.

وفي العام الماضي، أغلق مطار دبي الدولي مجاله الجوي ثلاث مرات بسبب تحليق طائرات بدون طيار بالقرب من المطار في  أكتوبر وسبتمبر ويونيو، وتم تحويل عشرات الرحلات الجوية.

وجنبا إلى جنب مع الإجراءات الجذرية المحتملة لإسقاط الطائرة بدون طيار، يعتبر إقامة سياج جغرافي طريقة أخرى لتقييد الطائرات بدون طيار  ومنعها من الطيران في المجال الجوي الخاضع للرقابة. وذلك عن طريق  إنشاء الأسوار الظاهرية حول المناطق الحساسة لإبقاء الطائرات بدون طيار بعيدة عن المجال الجوي.

وقال السيد البلوشي: “إن الدول ترغب في حل المشكلة وعدم خلق تحديات غير متوقعة. وإذا كان من المقرر إسقاط الطائرة بدون طيار، يجب أن يكون ذلك بشكل آمن، أو إذا تم استخدام تكنولوجيا متقدمة للسيطرة على الطائرة، فيجب أن لا تتداخل مع أنظمة الطيران. والعديد من الدول تحتاج إلى نظام قوي من أجل أن يتم ذلك، إنها مسألة وقت فقط قبل تطبيقها”.

وفي وقت سابق من هذا العام، أعلنت دولة الإمارات  عن مجموعة من التدابير لجعل شراء طائرة بدون طيار أمرا أكثر صعوبة. وشمل ذلك التسجيل الإجباري لدى السلطات والحاجة إلى إكمال دورة تدريبية. ويهدف هذا لضمان استخدام الهواة المؤهلين والمهنيين فقط هذه الأجهزة.