,

أصغر كاتبة إماراتية في طريقها إلى نيويورك


متابعة-سنيار: ستحصل أصغر كاتبة في الإمارات على فرصة لتبادل أفكارها حول النشر عندما تشارك في جلسة حوارية في نيويورك الأسبوع القادم.

وبضيافة القنصلية العامة لدولة الإمارات من المقرر أن تناقش عائشة النقبي الكاتبة التي تبلغ من العمر 14 عاما مهنة الكتابة المزدهرة وتقدم المشورة حول كيفية الحفاظ على حب الثقافة والتعلم بين شباب بلدها، بحسب صحيفة ذا ناشيونال.

ويسلط هذا الحدث الضوء على كاتبة موهوبة أخرى في سن المراهقة، والتي أطلقت أول كتاب لها باللغة الإنجليزية، “بلو مون” العام الماضي كجزء من معرض أبوظبي الدولي للكتاب. في أبريل، عادت  لإطلاق إميرالد بلانيت، ويجمع كل من الكتابين العلم مع الخيال.

وتقول النقبي: “أنت تقدم نوع المعرفة الذي يبحث عنه القراء. واستنادا إلى ما قالوه لي، فإن القراء الشباب يبحثون عن مجموعة كبيرة من الشخصيات، وخاصة الشخصيات النسائية الأكثر قوة، مع الإكثار من الخيال بشكل أكبر من العالم الحقيقي”.

وأضافت “أجد أنه من الأسهل خلق عالم خيالي كامل من خلق حالة خيالية في العالم الحقيقي. فهو أكثر متعة وأسهل، وأنت سيد هذا العالم ولا أحد يخبرك إذا كنت مخطئا.  لأنه عالم خيالي، ويمكن للناس تفسيره كما يشاؤون”.

وفي الوقت الذي تتحدث فيه النقبي في نيويورك، فهي حريصة أيضا على تشجيع الشباب على متابعة مشاعرهم الإبداعية. و أشادت عائشة وهي ابنة الدبلوماسي الذي عاش في جميع أنحاء العالم – من كازاخستان إلى مانهاتن – قبل أن تستقر في الإمارات قبل خمس سنوات، بدعم والديها وتشجيعهم لها بشكل مستمر.

وتضيف عائشة “يمكن للأطفال الآن أن التكلم باللغتين العربية والإنجليزية. وعندما يجدون كتابا باللغة الإنجليزية مثل القمر الأزرق أو إميرالد بلانيت من تأليف كاتب إماراتي، أعتقد أن ذلك سيشجعهم على متابعة شغفهم، بغض النظر عن ما هو عليه”.

وأشارت عائشة إلى أنها مسرورة بمبادرات الحكومة الإماراتية لنشر أهمية القراءة، مستشهدة بمبادرة عام القراءة في العام الماضي، وعبر عن فخرها وإعجابها باختيار الشارقة من قبل اليونسكو باعتبارها عاصمة الكتاب لعام 2019.