,

أول إماراتية تحصل على ماجستير في مكافحة الإرهاب


متابعة-سنيار: أصبحت ميثاء قمبر أول إماراتية تحصل على درجة الماجستير في مكافحة الإرهاب، وعلى الرغم من أن العديد من الطلاب الإماراتيين سبق وحضروا دورات في سياسات الأمن الداخلي، لكنها المرة الأولى في دراسة طرق مكافحة الإرهاب.

وكانت محاضرة عقدت في كليتها دفعت ميثاء للبحث عن الحقيقة والمخاطرة لاستكشاف مواضيع لم يفكر بها أي إماراتي من قبل، وباتت ميثاء البالغة من العمر 24 عاماً أول امرأة إماراتية تمنح درجة الماجستير في سياسة الإرهاب والأمن الداخلي من الجامعة الأمريكية في واشنطن.

وبعد نيلها درجة في الدراسات الدولية التي تركز على الأمن العالمي وحقوق الإنسان في الشرق الأوسط بين عامي 2011 و 2015، حضرت ميثاء محاضرة تناول فيها المتحدث معتقل غوانتانامو في الولايات المتحدة، بحسب خليج تايمز.

وتقول ميثاء: “من منا لا يعرف عن معتقل غوانتانامو، ولكن على الرغم من أننا سمعنا عن أساليب الاستجواب المتطرفة المستخدمة، لم يكن لدى أي منا أي دليل على ما كان موجودا هناك، لذلك عندما سألنا المتحدث من منا يعتقد أن معتقل غوانتانامو يجب أن يغلق، كنت واحدة من عدد قليل جدا من الذين رفعوا أيديهم، وهذا الحديث عن السجناء أثار بعض الأسئلة في ذهني وقادني للتفكير بالبحث في الموضوع أبعد من ذلك، وبعد أن تم الإفراج عن معتقلين من غوانتانامو عقب ذلك بعامين أكد أكثر من 30 سجينا أنهم تعرضوا لأساليب قاسية في الاستجواب”.

وعن ذلك قررت ميثاء متابعة دراسة الماجستير في مجال الإرهاب وسياسة الأمن الداخلي. وأضافت “ركزت على تحليل المعلومات الاستخباراتية وأساليب الاستجواب المتطرف وإزالة التطرف، وأعتقد أنني يجب أن أشكر هذا المتحدث لأن حديثه قادني للدراسة في هذا الموضوع والبحث عن الحقيقة”.

وتابعت ميثاء “خلال دراستي كان علي تحليل الكثير من الأفراد والمنظمات والتعرف على مجتمع الاستخبارات ولاحظت مشكلة في مكان ما، ولا يمكننا التعامل مع المتطرفين والإرهابيين بنفس الطريقة التي نتعامل بها مع المجرمين الآخرين، وهناك فرق كبير فالراديكاليون / الإرهابيون مدفوعون بقضاياهم السياسية، ويريدون تحقيق التغيير باستخدام الدين كغطاء لقضيتهم”.

واهتمت ميثاء بهذه الفكرة ودرست حول عملية التطرف برمتها، والتي يمكن أن تكون ناجمة عن آليات مختلفة مثل المظالم الشخصية أو المآسي الجماعية، والمشكلة هي أن  المتطرفين لا يعتبرون أنفسهم  إرهابيين،  فهم يرون أن لديهم سببا مشروعا، لذلك ركزت في  أبحاثها على التطرف، وإعادة التنظيم، وكيف يمكن إعادة تأهيل الإرهابيين أو الراديكاليين – سواء كانوا متطرفين أيديولوجيين أو لديهم قضايا سلوكية.

وقالت ميثاء إنها كانت العربية الوحيدة في صفها لمتابعة هذه الدورة، وهناك مواطنون إماراتيون قاموا بدورات في سياسات الأمن الداخلي، ولكن لم يسبق لأي منهم دراسة الإرهاب وسبل مكافحته.