,

هل تأثر طلبة الإمارات في الولايات المتحدة بسياسات ترامب؟


متابعة-سنيار: يقول الطلاب الإماراتيون الذين يدرسون في جامعات الولايات المتحدة الأمريكية إن سياسات إدارة الرئيس الأمريكي ترامب بعيدة كل البعد عن حياتهم في الحرم الجامعي.

وقال عمر الانصاري البالغ من العمر 22 عاما من الشارقة ويدرس الهندسة الصناعية بجامعة ولاية أريزونا – تيمبي أن الولايات المتحدة بلاد كبيرة للغاية، وكل ولاية مستقلة بشكل كامل عندما يتعلق الأمر بالسلامة والأمن. لذلك تشعر أنك منفصل تماماً عن كل ما تسمعه في وسائل الإعلام، وفي ولاية أريزونا، حيث أدرس، ليس هناك مثل هذه الأشياء لأنني أعيش في بلدة صغيرة مع الكثير من الطلاب، ولا ينتابك مثل هذا الشعور كثيرا. ربما يمكنك أن تشعر به قليلا، ولكن ليس كثيرا “.

وعلى الرغم من أن بعض الأميركيين يتعاملون بحذر في البداية عند لقاء لقاء شخص أجنبي، إلا أن الأنصاري يقول إن الأمور تسير بشكل جيد مع الوقت. وأضاف الأنصاري الذي سيتخرج في ديسمبر القادم: “بشكل عام، الأمريكيون شعب مرحب. وهناك حاجز واحد فقط، بمجرد أن تتجاوز هذا الحاجز، سوف تكون سعيداً جدا. الحاجز هو الحيرة – وعلى عكس كندا، الأميركيون لديهم قضية كبيرة فيما يتعلق بالأمن” بحسب صحيفة ذا ناشيونال.

وبالنسبة للأنصاري، كانت أفضل طريقة لإثبات نفسه لأقرانه الأمريكيين هي الترشح لاتحاد الطلاب. وكان من بين 20 عضوا من الأعضاء المنتخبين هذا العام. وقال الأنصاري: “من خلال تلك الاتحادات الطلابية، تمكنت من بناء شبكة علاقاتي وشاركت في الثقافة الأمريكية”.

وقال الأنصاري إنه كثيرا ما يتحدث عن الإمارات لتقديم نفسه للآخرين. “يقولون لي ما هي دولة الإمارات العربية المتحدة؟ وأقول لهم: معظم الناس يعرفون دبي، وهي إمارة واحدة في دولة الإمارات، ثم أبدأ الحديث، وما تلبث الأمور أن تصبح أكثر مرونة “.

وقالت آية الحمودي، وهي طالبة عمرها 20 عاما في جامعة كاليفورنيا في بيركلي، إن مجتمع الحرم الجامعي كان داعما جدا ومرحبا بالطلاب الدوليين. “لم أر أي شخص من حولي يعامل معاملة سيئة لأنني مثلما قلت، بيئتنا مفتوحة جدا ومتقبلة للآخرين. وإذا كان هناك أي شيء لا يعرفه الناس هنا عن العالم العربي يقومون بطرح الأسئلة، لكنهم لا يتصرفون بعدائية على الإطلاق”.

بالنسبة لآية، فإن تجربة الدراسة في الولايات المتحدة في عهد ترامب هي درس حي لن تنساه أبدا. وتضيف “الأمر أشبه بالجنون، لا أستطيع أن أصدق لذلك، وهذا سيكون في كتب التاريخ، إنه أمر غريب حقا، ولكنني أعتقد أنه من الجيد أن نكون هناك في هذا الوقت، لأنه أفضل وقت لتعزيز التغيير وتعزيز شيء إيجابي”.

وأضافت “حتى مع كل ما يجري، أود أن أشجع الطلاب على الذهاب إلى الولايات المتحدة لأنها فرصة حقيقية حقا. فهي توفر لك الكثير من التجارب التي تساعدك على أن تصبح أفضل،  وأكثر استعدادا للعالم الحقيقي”.