,

بالصور| أفضل 10 أماكن للعيش في الخارج…وفقاً لــ”InterNations”


متابعة-سنيار: نشرت “InterNations”، وهي شبكة عالمية تساعد الوافدين على التواصل مع بعضهم البعض، استطلاعها السنوي للمغتربين، والذي يقدم تفاصيل عن أفضل البلدان للعيش والعمل في الخارج.

وقد شمل الاستطلاع أكثر من 12.500 وافد في 188 دولة مختلفة لتقييم أوطانهم الجديدة في خمس فئات: نوعية الحياة وسهولة الاستقرار والعمل والحياة الأسرية والتمويل الشخصي.

وضمن كل فئة، صنف المستجيبون بلدانهم الجديدة على ما يصل إلى 43 عاملا أكثر تحديدا، مثل مدى شعورهم بالأمان لسهولة تكوين صداقات.

وقد احتلت البحرين صدارة القائمة لموقفها الترحيبي تجاه المغتربين وسهولة التنقل في المجتمع إذا كنت تتكلم اللغة الإنجليزية فقط، كما حققت الوصيف كوستاريكا قفزة كبيرة من السنوات السابقة في فئة التمويل الشخصي، بينما احتلت المكسيك المرتبة الثالثة.

وووفقا لـ”InterNations”، فإن أفضل 10 أماكن للعيش في الخارج لعام 2017 هي:

(10) إسبانيا

احتلت إسبانيا الصدارة في اتساع نطاق الأنشطة الترفيهية، فيما أشار تسعة من كل عشرة مشاركين في الدراسة الاستقصائية إلى شعورهم بالرضا عن الحياة بشكل عام في البلاد.

(9) سنغافورة

الوافدين يقولون انهم يشعرون بالأمن في سنغافورة وأنه من السهل توفير تعليم جيد للأطفال.

(8) كولومبيا

يمكن للسلامة أن تكون مصدر قلق في بعض المناطق، ولكن الكولومبيين عموما “ودودين جدا”، كما قال أحد المغتربين.

(7) مالطة

حصلت مالطا على علامات عالية للعمل والأمن الوظيفي، على الرغم من أن الوافدين يقولون أنهم يميلون إلى كسب أقل في هذه الدولة مقارنة بوظائف مماثلة في أوطانهم.

(6) نيوزيلندا

احتلت نيوزيلندا مكانة عالية لتحقيق التوازن بين العمل والحياة، والمقيمون هنا يميلون إلى العمل ساعات أقل أسبوعيا من ساعات العمل في بلدان أخرى.

5 البرتغال

يشير الوافدون الى ترحيب كبير في البرتغال و 93٪ يقولون إنهم “راضون عن حياتهم في الخارج”.

4 تايوان

تصدرت تايوان القائمة في فئة الصحة والرفاه، حيث يشعر عدد أكبر من المغتربين بالرضا عن جودة الرعاية الصحية هنا مقارنة بأي مكان آخر.

(3) المكسيك

إن الطقس الجميل والناس الودودين وتكلفة المعيشة المنخفضة تضع المكسيك في المراكز الثلاثة الكبرى، على الرغم من أن تصنيفات السلامة والرعاية الصحية فيها ليست مثالية.

(2) كوستاريكا

احتلت كوستاريكا المرتبة الأولى في فئة الأصدقاء، بينما قال 48 في المائة من المغتربين أنهم يستطيعون الإقامة في البلاد إلى الأبد.

(1) البحرين

يقول المغتربون أنهم يشعرون أنهم في وطنهم، حيث أن “بوتقة” الثقافات في البلاد يجعلها مكانا حيويا للعيش والعمل.