تعرف على الفتاة الإماراتية التي تخرجت من أكاديمية الإمارات الدبلوماسية


سنيار: شهد سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي رئيس مجلس أمناء أكاديمية الإمارات الدبلوماسية، حفل تخريج الدفعة الثانية من طلبة أكاديمية الإمارات الدبلوماسية الذي أقيم في مبنى وزارة الخارجية والتعاون الدولي.

وتسلم 34 طالباً وطالبة شهادات دبلوم الدراسات العليا في العلاقات الدولية خلال الحفل ليشكلوا الدفعة الثانية من خريجي أكاديمية الإمارات الدبلوماسية المتميزين بعد نجاحهم في إتمام البرنامج الأكاديمي الممتد على فترة تسعة أشهر واستكمالهم المعايير العالية التي تؤهلهم للالتحاق به.

وأظهرت الصور التي تداولتها وسائل الإعلام صورة لإحدى الطالبات التي قام الشيخ عبدالله بن زايد بتخريجهن، وبدا أنها مألوفة للمشهد الإعلامي، حيث قمنا في “سنيار” بالتركيز على شهادة تخرجها ولاحظنا أنها هي من تداولت وسائل الإعلام اسمها في 2015 كنموذج للفتاة الإماراتية.

تغريدة عبدالله بن زايد في 2015

ففي فبراير من عام 2015 نشر سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان مقطع فيديو على حسابه في تويتر عن الفتاة الإماراتية “روضة راعي البوم”، التي ساهمت في نشر صورة الإمارات في العالم كونها فتاة عربية ومسلمة انضمت إلى العمل الإنساني في ملاوي ثم كمبوديا، وقدمت رسالة إيجابية للعالم عن الإسلام والمسلمين، وعقب على الفيديو: “هذه روح أبناء شعبنا، يرون فرص المبادرة والإنجاز ويتقدمون لها”.

 

روضة راعي البوم هي شابة إماراتية، تخصصت في الدراسات الدولية في جامعة زايد، كرمها الشيخ عبدالله بن زايد في القمة الحكومية 2015 كونها الإماراتية والعربية والمسلمة الأولى التي تشارك في تقديم مساعدات إنسانية في بقاع فقيرة في آسيا وأفريقيا، فأعطت مثالاً للشابة الإماراتية المتفانية في تحقيق طموحاتها والنهوض ببلدها في أعلى الميادين.

وفي تصريح سابق لها قالت روضة:

«دفعني طموحي أن أكون سفيرة لدولتي في منظمة الأمم المتحدة، إلى المشاركة في رحلات إغاثة مع منظمتين إنسانيتين، إحداهما أمريكية والأخرى بريطانية، في فترة الإجازة، ومن خلال هذه الرحلات زرت بعض مدن إفريقيا الفقيرة، وتحديداً في دولة مالاوي، ورحلات أخرى في شرق آسيا، خصوصاً مدن كمبوديا».

وتضيف: «كانت مهمتي في تلك الرحلات المشاركة في بناء دار لرعاية أيتام في مالاوي، ودراسة أحوال السكان في قرى فقيرة، وفي كمبوديا شاركت في إجراء أبحاث اجتماعية عن أحوال الأسر الشديدة الفقر، تمهيداً لتقديم المعونات إليها».

وتقول: «علمت قبل السفر إلى هاتين الدولتين أن الإمارات ليست لها سفارات فيهما، لكن ذلك لم يثنني عن قراري السفر، بل زادني إصراراً على المشاركة في الرحلة، حتى أكون ممثلة لبلادي في دول ليس لنا فيها تمثيل دبلوماسي».