,

ما أهم أسباب وفيات حوادث الطرقات في الإمارات؟


أظهرت دراسة حديثة أن أخطاء القياة هي السبب الأكبر وراء معظم الحوادث في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك في دولة الإمارات، ويتسبب تشتيت انتباه السائقين أو عدم الاهتمام إلى العديد من هذه الأخطاء.

وفي دولة الإمارات، تشير إحصاءات وزارة الداخلية إلى أن عدم الاهتمام أو القيادة المشتتة تسبب 11 في المائة من الوفيات على الطرقات، على قدم المساواة مع التجاوز وسوء التقدير.

وقد كشفت الدراسات الحديثة أن القيادة هي وظيفة كاملة الأركان، وأن الدماغ لا يمكن أن تركز بشكل كامل إذا تمت مشاركتها مع مهام أخرى في وقت واحد، بحسب صحيفة غلف نيوز.

ويعتقد معظم الناس أنهم قادرين على فعل شيئين في وقت واحد، ولكن الأبحاث النفسية تثبت أن الدماغ لا يستطيع التوفيق بين تعدد المهام، وخصوصا عند القيادة. وعندما يتم الضغط على الدماغ مع الكثير من الإجراءات في وقت واحد، فإن ذلك يؤدي في الواقع إلى انخفاض التركيز على إحدى هذه المهام. على سبيل المثال، في حين أن الكثير من الناس قد يعتقدون أنهم يستطيعون التحدث بأمان على الهاتف ولا يزالون قادرين على التركيز على الطريق، يقول العلم خلاف ذلك. وعندما يصبح السائقون مشتتين يمكن أن يكون لذلك عواقب كارثية.

وتقول منظمة الصحة العالمية إن أكثر من 1.25 مليون شخص يموتون سنويا في تصادمات المرور على الطرق، وتشير الدراسات إلى أن 94 في المائة من الحوادث سببها خطأ من السائق. وقد حدد الخبراء أربع فئات رئيسية من انحرافات السائقين التي يمكن أن تحول انتباه المخ عن الطريق وغالبا ما تؤدي إلى وقوع حوادث خطيرة: البصرية والسمعية واليدوية والمعرفية.

يقول توماس إدلمان، المؤسس والمدير الإداري لشركة روادزافيتيواي “إن استخدام الهواتف المحمولة يتضمن جميع عمليات التشتيت الأربعة المذكورة أعلاه، مما يضع السائق ومستخدمي الطرق الآخرين في خطر شديد. ووفقا لدراسة استقصائية أجرتها وحدة الإغاثة الاجتماعية في العام الماضي، فإن 74 في المائة من السائقين الإماراتيين يستخدمون الهواتف المحمولة أثناء القيادة”.

ويضيف إدلمان “إن التشتيت أثناء القيادة المصرفة من بين الأسباب الرئيسية للحوادث والإصابات والموت على الطرقات في الإمارات، واستخدام الهواتف النقالة وراء عجلة القيادة يعد أحد المصادر الرئيسية لتشتيت انتباه السائقين. إنها قضية هامة جدا تحتاج إلي معالجة من خلال التعليم وخلق الوعي بين مستخدمي الطرقات.

وتقول سلطات المرور في الإمارات  إن 10 في المائة من الحوادث يمكن ربطها بالسائقين الذين يستخدمون هواتفهم المحمولة لتصفح وسائل التواصل الاجتماعي أو التقاط الصور ومقاطع فيديو أثناء القيادة.

تأثير تشتيت انتباه السائقين بالأرقام:

390: عدد الأمتار التي تقودها في 14 ثانية عند 100 كم / الساعة.
94: نسبة حوادث المرور المميتة الناجمة عن خطأ السائق.
37: النسبة المئوية التي يقلل من خلالها التحدث على الهاتف الخلوي من القدرة على القيادة.
14: متوسط ​​عدد الثواني المطلوبة لالتقاط صورة سيلفي.
1: عدد المهام للدماغ البشري يمكن أن تركز بشكل كامل في وقت واحد.