,

إماراتية تتحدث عن سفرها حول العالم


تحدثت مغامرة إماراتية عن حبها للسفر والترحال حول العالم، وذلك لتغيير الصورة النمطية عن أشخاص آخرين وثقافات مختلفة في بلاد بعيدة.

وقالت ميثة القادر، التي تعمل في مجال الاتصالات لصحيفة غلف نيوز  “لقد علمني السفر عبر العالم بأن ما سمعناه وما نختبره على طرفي نقيض”.

وقالت ميثة البالغة من العمر 36 عاماً التي تعمل بوظيفة حكومية في أبوظبي، إن من المثير للاهتمام أن الناس يميلون إلى إبداء تعليقات متحيزة بشأن آخرين من جميع الأمم في جميع أنحاء العالم. وأضافت “تسمع الكثير من الأشياء، ولكن عندما يكون لديك الخبرة المباشرة، يمكنك التمييز بين التحيز والواقع”.

وبدأ ميثة استكشاف العالم في عام 2004، وقبل السفر إلى الفلبين، تأثر انطباعها عن الفلبينيين بالأحكام المسبقة التي يتشاطرها الكثيرون حولهم. حيث تقول “إن غالبية الفلبينيين في الإمارات يعملون في وظائف منخفضة المستوى، ويقول بعض الناس إن هذا ما يمكنهم القيام به”.

إلا أن الناس في الفلبين أثاروا إعجاب ميثة بكل الوسائل – احترافهم في تقديم الخدمات للناس، والطريقة التي يديرون بها أمتهم، والمعايير العامة للناس.  وأضافت “كشعب، شعرت أن لديهم نوعية رائعة أيضا من الحياة، أنهم مدافعون عن ما لديهم. لقد كانت تجربة رائعة”.

وأجرت ميثة زيارة للهند استغرقت يوما واحدا شهدت خلاله تحولا مماثلا. وفي الوقت الذي يشغل غالبية الهنود في الإمارات أيضا وظائف بمستوى أدنى، كان لديها انطباع مماثل. وعلى الرغم من أن الأخبار المتكررة عن برامج الفضاء في الهند أبلغتها عن التقدم العلمي في البلاد، قالت إنها حصلت على صورة حقيقية عن الهند عندما زارت المركز الوطني للعلوم في دلهي. حيث قالت “لقد كنت مفتونة بمعرفة المزيد عن التقدم الذي أحرزته الهند في مجال العلوم والتكنولوجيا. الشيء الأكثر أهمية هو أنها حققت ذلك مع الموارد والمواهب المحلية – لا شيء من الخارج، شعرت بأن الهنود هم أكثر الناس إبداعا وأذكى الذين قابلتهم”.

وبينما كانوا يستعدون للمغادرة إلى الولايات المتحدة، قال لها العديد من الناس إنها ستواجه وقتا عصيبا كمسلمين وعرب، وخاصة من دولة خليجية. “لقد قالوا هذا قبل دخول الطائرة. وحتى على متن الطائرة، قال بعض الركاب إنهم سوف يضطرون إلى الخضوع لفحص خاص في المطار”.

ونتيجة لذلك، بدأت ميثة تكره الأميركيين حتى قبل أن تصل إلى هناك. لكن ما واجهته كان مختلفاً تماما، حيث تقول “كان الناس لطفاء جدا بالنسبة لي، وسار كل شيء بسلاسة في المطار. الناس يريدون فقط أن يعرفوا من أنا، لماذا أغطي رأسي وجسمي”.

وسافرت ميثة إلى العديد من البلدان وحدها ولم تواجه أية مشاكل تتعلق بالسلامة والأمن كامرأة. وكانت المملكة المتحدة وفرنسا وسويسرا وهولندا وتركيا والبحرين والهند وعمان وسنغافورة بعض وجهاتها ورافقتها والدتها، إلى الفلبين وإندونيسيا. كما انضم بعض أفراد أسرتها وجميعهم من المهنيين في القطاع المصرفي إلى بعض الرحلات.