,

بعد فرض ضريبة على السجائر.. المدخنون في حيرة بين المدواخ والسجائر


متابعة-سنيار: بدأ تطبيق ضريبة على السجائر بنسبة 100% اعتباراً من الأول من أكتوبر الجاري، وبعد أسبوع من بدء سريان الضريبة الجديدة، زارت صحيفة ذا ناشيونال عدداً من تجار التبغ ومحلات السوبر ماركت لتقييم الآثار التي فرضتها الضرائب الاتحادية على المستهلكين والتجارة.

عندما سمع عبد الله جبري عن الضريبة، كان يملأ خزانته بما يكفي من تبغ المدواخ يكفيه لمدة سنة. وقال عمر البالغ من العمر 23 عاما من مدينة العين: “قبل أسبوع، أنفقت ألف درهم واشتريت ثماني زجاجات. الآن لدي مخزون يكفي لمدة عام كامل”.

وبعد أيام من تقديم الضريبة، قال موردو تبغ المدواخ إنهم لم يبلغوا بعد فيما إذا كانت الضريبة تطبق على علاماتهم التجارية أم لا. ففي عدد من محلات التبغ في أبوظبي التي زارتها الصحيفة، ظلت أسعار المدواخ على حالها دون تغيير.

وقال رياض أحمد، يعمل في أحد متاجر التدخين: “نحن ننتظر معلومات من الحكومة لمعرفة ما إذا كانت الضريبة قد نفذت على منتجاتنا أم لا. أنا اتحقق من الموقع كل يوم. حاولت التسجيل عن طريق البريد ولكنني لم أتلق أي تأكيد منهم”.

وأضاف “القائمة التي أراها على الإنترنت تضم المشروبات الغازية، ومشروبات الطاقة، والشيشة ولكن لم يأت أي ذكر عن المدواخ. ولهذا السبب ننتظر أي نوع من التوجيهات من الحكومة حتى نتمكن من المضي قدما”.

ويأمل محمد الزعبي في أن يعوض المدواخ عن خسارته في مبيعات السجائر والشيشة، وكلاهما يخضع للضريبة بنسبة 100 في المائة. وكان السيد الزعبي مدخنا سابقا انتقل إلى المدواخ لأنه أقل تكلفة وليس له إضافات.

وعندما افتتح الشاب السوري متجراً للتبغ في أبوظبي قبل أربعة أشهر، بدا وكأنه رهان مؤكد. لكن مبيعاته من السجائر والشيشة تباطأت في الأيام الأخيرة، وفي نفس الوقت شهد دخول ما بين 5 و 10 عملاء جدد يشترون المدواخ يوميا منذ بدء سريان الضريبة يوم الأحد الماضي.

ويقول الزعبي: “العديد من الزبائن الذين يدخنون السجائر، سينتقلون إلى المدواخ. حتى لو كانت هناك ضرائب عليه، فإنه سيبقى بسعر معقول. لا يمكن للكثيرين أن ينفقوا أكثر من 1000 درهم شهريا على السجائر. فإذا كان سعر علبة السجائر 40 درهم، فذلك يعني حوالي 1200 درهم في الشهر”.

وعلى الرغم من المبادرات العديدة لخفض استهلاك المدواخ، إلا أن شعبيتها لم تتراجع بين الشباب. وبانتظار توضيحات من الجهات المختصة، تحولت أنظار العديد من المدخنين إلى المدواخ كبديل رخيص عن السجائر والشيشة.