,

كم يجب أن يوفر سكان الإمارات للتقاعد؟


ينظر الكثير من الوافدين إلى الانتقال إلى دولة الإمارات على أنه وسيلة لضمان الأمن المالي في مرحلة لاحقة، ولكن يتوجب على كل موظف معرفة ما يجب توفيره لضمان فترة التقاعد.

التقاعد ليس مفهوماً واحداً يناسب الجميع، والأحلام المختلفة تحتاج إلى مبالغ مختلفة من المال من أجل أن تتحقق. فبالنسبة للبعض، السفر حول العالم أو امتلاك منزل فاخر في مكان عصري هو جزء لا يتجزأ من هذا الحلم، قي حين أن التقاعد بالنسبة لآخرين يعني الركون إلى مكان هادىء والعيش ببساطة بعيداً عن تعقيدات الحياة العصرية.

وهناك مجموعة من الاعتبارات يجب أخذها بعين الاعتبار، أولها مكان التقاعد، وسن التقاعد المقرر، وتقدير العمر المتوقع، والأنشطة المرغوبة أثناء التقاعد، وتقدير التكاليف المستقبلية والنفقات العادية. وبالنسبة لمدخري التقاعد المقيمين في دولة الإمارات، فإن هدف المليون درهم لا يبدو مبالغاً فيه، نظراً لارتفاع تكاليف المعيشة، بحسب موقع إيميغريت البريطاني.

إن استثمار مبلغ ثابت على أساس شهري هو إستراتيجية مناسبة للعديد من المهنيين المغتربين في الإمارات بمبلغ حوالي 1.200 درهم اعتباراً من سن 35 سنة بما يكفي للوصول إلى المبلغ المستهدف في سن 65 عاما. أما في حال بدأت بالتوفير بعمر 45 سنة، فالهدف يقدر بحوالي  2.500 درهم في الشهر، وفي حال تأخرت حتى عمر 55 عاماً، سيكون من الضروري توفير  6.500 درهم على أساس شهري.

ولا ينبغي استخدام التقديرات المذكورة أعلاه إلا كهدف للادخار، وينبغي أن تستند إلى معدل نمو صاف قدره 5 في المائة على مر السنين إذا ما أردت تحقيق النتيجة التي تبلغ مليون درهم. ومع ذلك، فإن هذه الاستراتيجية لا تناسب كل شخص، ولكنها تبقى فكرة أفضل من إلقاء النقود الاحتياطية في حساب التوفير المصرفي مع عوائد محدودة.