,

هل أصبحت الطرقات أكثر أماناً في الإمارات؟


قال رئيس شركة روادزافيتيواي إن السلامة على الطرقات في دولة الإمارات آخذة في التحسن مع انخفاض المخالفات المرورية الأساسية مثل الانتقال المفاجىء من مسار إلى آخر والسرعة الزائدة وعدم ترك مسافة أمان بين السيارات على الطريق.

وأظهرت أحدث طبعة من دراسة السلامة على الطرق السنوية التي أجرتها يوجوف بتكليف من روادزافيتيواي و كيك إنسوريد  في أغسطس، أن القيادة المتهورة عموما انخفضت بشكل ملحوظ في البلاد، بحسب صحيفة غلف نيوز.

وقال توماس إدلمان، المدير الإداري لشركة روادزافيتيواي “نعم، الأخبار إيجابية جدا. وللمرة الأولى في هذه الدراسة طويلة الأمد (منذ عام 2015)، تسير جميع اتجاهات سلوك السائقين في الاتجاه الصحيح”.

وأضاف إدلمان “على الرغم من هذه الاتجاهات الإيجابية جدا، لا يزال هناك الكثير الذي يتعين القيام به، حيث أن المستويات المطلقة من سوء السلوك المتصور لا تزال مرتفعة، ويجب أن يستمر العمل الشاق من جميع المعنيين أصحاب المصلحة، وخاصة فيما يتعلق بالتعليم وخلق الوعي للسلوك السليم”.

وسجل السائقون  الإماراتيون خلال الستة أشهر الماضية انخفاضا بنسبة 8% في القيادة الخطرة، وانخفاضاً بنسبة 12% في الحوادث الناتجة عن عدم ترك مساقة أمان، وحوادث القيادة المشتتة بنسبة 10%، وتغيير المساء المفاجىء بنسبة 9%.

وكشفت الدراسة أيضا أن حالات التسارع انخفضت بنسبة 7% وانخفض عدد الأشخاص المتورطين في حوادث الاصطدام بنسبة 5% بينما انخفضت التقارير المتعلقة بزيادة الوقت الذي يستغرقه السائقون للوصول إلى وجهاتهم بنسبة 10%.

وقال إديلمان: “بما أن الدراسة تتتبع اتجاهات التصورات المرتبطة بالأسباب الرئيسية للوفيات على الطرقات، فإن الأفكار لا تقدر بثمن”.

يذكر أن الدراسة القادمة ستجري في الربع الأول من عام 2018، استنادا إلى آراء عينة مؤلفة من 1.010 مقيم في دولة الإمارات.