,

بالصور| أول مزرعة لؤلؤ تعليمية في الإمارات


قبل اكتشاف النفط، كان الغواصون يخاطرون بحياتهم في الخليج بحثاً عن اللؤلؤ وكانوا يغوصون في كل مرة لمدة تصل إلى 3 دقائق، للحصول على هذا الكنز الثمين، وبحلول يناير القادم، سيكون بمقدور الطلاب وزوار الرمس في رأس الخيمة الغوص بحثاً عن اللؤلؤ الخاص بهم دون التعرض للخطر، في أول مزرعة لؤلؤة تعليمية في الخليج.

تأسست مزرعة لؤلؤة السويدي  في عام 2004، وستفتح أبوابها للزوار للمرة الأولى لتقديم جولات حصرية للمنشأة، بحسب صحيفة ذا ناشيونال.

وسوف يرتدي الزوار  بدلة خاصة وخوذة قبل الغوص لجمع المحار والحصول على اللؤلؤ، وسيحظون بجولة أيضا لتعليمهم عن التاريخ الغني للغوص بحثاً عن اللؤلؤ في المنطقة.

أسس عبدالله السويدي (45 سنة) المزرعة في محاولة للحفاظ على إرث أسلافه. وكان جده أحد الغواصين المتبقين في دولة الإمارات قبل اكتشاف النفط واختراع اللؤلؤ المستزرع.

وقال السويدي عن هذا المشروع “الخطة هي تحويل المزرعة إلى منطقة جذب سياحية ومكان للمعرفة لأجيالنا المقبلة، حيث يمكنهم معرفة التاريخ الفريد لعملية البحث عن اللؤلؤ وكيفية إنتاج اللؤلؤ المستزرع اليوم من خلال إشراكهم في هذه العملية”.

وأضاف السويدي “أشعر أن من واجبي حماية تراثنا وتمريره إلى الأجيال القادمة، حيث كانت تجارة اللؤلؤ الطبيعي شريان الحياة لأسلافنا منذ آلاف السنين، وإحياؤها واجب  علينا”.

وتنتج المزرعة التي تبلغ مساحتها 000 4 متر مربع حوالي 40 ألف محارة مزروعة سنويا بنسبة نجاح تبلغ 60 في المائة، ويصنف 10 في المائة فقط من اللؤلؤ المنتج بأعلى مستويات الجودة.