, ,

فيديو| اكتشاف نوع ثالث من إنسان الغاب… هل يمكنك التفريق بينها؟


متابعة-سنيار: كشف العلماء أن هناك ثلاثة أنواع من إنسان الغاب أو “الأورانجوتان”، وليس اثنين فقط كما كانوا يعتقدون، ولكنهم حذروا من أن هذا النوع من القرود هو الأكثر تعرضا للخطر في العالم.


الاكتشاف الرائد يرفع مجموع الأنواع الحية من القرد الكبير إلى سبعة: سوماتران، بورنيان وتابانولي وأورانجوتانز الجديد،  والغوريلا الشرقية والغربية والشمبانزي، والبونوبوس.


في السابق تم تحديد نوعين فقط من الأورانجوتان، وهما بورنيان وأورانجوتان سومطرة ، ولكن الباحثين وجدوا مجموعة معزولة من هذه الحيوانات تعيش أيضا في سومطرة، ولكنها فريدة من نوعها.

ولأن عددهم لا يتجاوز حوالى 800 فرد فقط في مناطق الغابات المرتفعة في سومطرة الشمالية، فإنهم معرضون لخطر الانقراض الشديد، وفقا للدراسة.


يقول مايكل كروتزن من جامعة زيورخ في سويسرا، مؤلف أول للدراسة: “إنه ليس حدثا يوميا أن نجد نوعا جديدا من إنسان الغاب، لذا فإن الاكتشاف مثير جدا”.


وقال إيان سينغليتون، المؤلف المشارك في الدراسة ومدير برنامج حفظ أورانجوتان سومطرة، لوكالة فرانس برس ” إن اكتشاف نوع جديد من القرود العظيمة هو الأول منذ حوالي 100 سنة”.

في عام 1997، اكتشف باحثون من الجامعة الوطنية الأسترالية مجموعة معزولة من إنسان الغاب في باتانغ تورو، وهي منطقة تقع ضمن ثلاث مناطق تابانولي في سومطرة الشمالية.


وقد أثبت فريق من الخبراء في جامعة زيورخ (أوز) في سويسرا أن هذه الحيوانات هي نوع ثالث متميز، أطلقت عليه “بونغو تابانولينزيس”.


وهناك نوعان من إنسان الغاب الإندونيسي المعترف بهما من قبل، وهما بونغو أبيلي، الذين يعيشون في جزيرة سومطرة، وبيغميوس بونغو، في بورنيو.

وجاءت الدلائل الأولى على تفرد الأنواع الجديدة من المواد العظمية لإنسان غاب بالغ قتل في عام 2013، حيث تمت مقارنة جمجمته مع جمجمتي إنساني الغاب المعروفين ليتبين أنه فريد من نوعه، ومن الواضح أن التابانولي أورانجوتان يتشابه بشكل أوثق مع نظيره البورني، مع فراء بلون القرفة كما أن لديها “شارب بارز”.

وقال الدكتور مات نواك، من برنامج سومطرة أورانجوتان لحفظ الطبيعة (سوكب): “لقد فوجئنا بأن الجمجمة كانت مختلفة تماما في بعض الخصائص من أي شيء رأيناه من قبل”.

وقالت الدكتورة ماجا ماتل-غرينجر، وهي أيضا من أوز: “لقد حددنا ثلاثة سلالات تطورية قديمة جدا بين جميع الأورانجوتان”.

وقد مكنت النمذجة الحاسوبية، الرامية إلى إعادة بناء تاريخ سكان الأورانجوتان، الباحثين من التحقق من نتائجهم الجديدة، وأظهرت حساباتهم أن سكان تابانولي تم عزلهم عن جميع سكان سومطرة الأخرى من الأورانجوتان لمدة 10.000 إلى 20.000 سنة.