,

كيف تسعى دبي للتحول إلى أكثر من موقع لتصوير الأفلام العالمية؟


يعتقد العاملون في المناطق الحرة الإعلامية في دبي أن الوقت قد حان لتحويل المدينة إلى مركز إنتاج عالمي للأفلام والأعمال الضخمة، بدلاً من الاكتفاء بتوفير مواقع مميزة لتصويرها.

ويشكل إنشاء استديو ضخم للصوت على مساحة 50 ألف قدم مربعة، وهو الأكبر من نوعه في المنطقة في مدينة دبي للإعلام، خطوة في الاتجاه الصحيح لتحقيق هذا الهدف، بحسب غلف نيوز.

وقال ماجد السويدي، مدير عالم مدينة دبي للإعلام: “لقد تطورت صناعة السينما على مدى 100 عام، ما نحاول القيام به هو الاستفادة من كل ذلك في دبي على مدى السنوات القليلة المقبلة”.


وعلى الرغم من التقدم الذي حققته دبي عندما يتعلق الأمر  بالإمكانيات اللوجستية. ولكن إنتاج الأفلام في دبي لا يزال في بداياته. ويضيف السويدي “لذلك، نحن الآن نميل إلى البناء في المناطق غير التقليدية التي لدينا. هناك الكثير من الذين يحبون الإنتاج في دبي. أوجدنا الكثير من الخدمات التكميلية التي يستخدمها الآخرون حتى لو كانوا ينتجون في مكان آخر. أو يقومون بعمليات التصوير في مكان آخر ولكن يجب أن تأتي إلى دبي لتصوير بعض الأجزاء”.

وأضاف السويدي “يستغرق الأمر وقتا للناس للبدء في فهم قيمة دبي لهذه الصناعة على وجه التحديد. هذه الصناعة تتطور، وينبغي علينا أن نتطور معها”.

وهذا يفسر الاستثمارات المباشرة للمناطق الحرة في مسرح الصوت ومرافق ما قبل الإنتاج وما بعده، وإنشاء هذه القيمة المقترحة وبدعم من بعض العوامل في دبي مثل الطقس وأنماط الحياة، يمكن لدبي أن تتقدم بشكل أكبر في هذه الصناعة. ويقول السويدي إن هذا هو الهدف من وراء إطلاق مدينة دبي للإعلام أواخر التسعينات، والاستراتيجية الحالية هي تطوير على المفهوم الأصلي.

ويقدم  السويدي مثالا على التغييرات التي تحدث في مدينة الإنتاج. “في وقت سابق، كنا نركز على صناعات النشر. ولكن هذه الصناعة تتغير وعلى عكس ما سبق، لا تنمو كما كانت في السابق. وهكذا، فإن الكثير من هذه الشركات بدأت بالتحول إلى حقول جديدة. إنهم يحاولون استخدام مهاراتهم في أشياء أخرى”.