,

كيف تهدد سرقة المحتوى صناعة الترفيه في الإمارات؟


قالت صوفي مولوني، المسؤولة القانونية الرئيسية في شبكة OSN إن سرقة المحتوى تحدث “أثرا كارثيا” على الصناعات الترفيهية في المنطقة.

وذكرت مولوني في مقابلة مع صحيفة أربيان بزنس إنه على نحو متحفظ، يتم فقدان 500 مليون دولار من الإيرادات سنويا في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا من القرصنة المرئية وسرقة المحتوى الذي وصفته بأنه “تهديد خطير وجودي”.

وأضافت أن “التأثير الحالي يتجاوز التعدي على أقمار البث الصناعي مع تطور التكنولوجيا حيث أن هناك أشكالا جديدة من القرصنة يتم إدخالها باستمرار، مما يشكل تهديدا مستمرا لهذه الصناعة.

ووفقا لمولوني، في حين تم إحراز “تقدم كبير” في مكافحة القرصنة من خلال التعاون مع السلطات المحلية في جميع أنحاء دول مجلس التعاون الخليجي ومصر والأردن، إلا أن هناك الكثير مما يمكن فعله في هذا المجال، ويصعب قياس مدى تأثير تطبيق القوانين، مع تزايد أثر جرائم القرصنة.



واضافت “على الرغم من أنه من الصعب التنبؤ بما إذا كانت القرصنة ستظل قضية رئيسية في السنوات القادمة، يجب أن نبقى ثابتين في معالجة هذه المشكلة الواسعة الانتشار. سيكون هناك دائما أشخاص يريدون سرقة المحتوى، ولكن علينا المضي قدما في هذه الصناعة في هذا العصر الذهبي للمحتوى، ومن المهم أكثر من أي وقت مضى أن نبقى يقظين بشأن حماية حقوق التأليف والنشر، إذا كنا نريد حقا للمجتمع الإبداعي أن يزدهر”.

ولمكافحة هذا التهديد، أشارت مولوني إلى أن OSN  حددت عددا من المبادرات الأمنية لعام 2018، بما في ذلك استخدام التكنولوجيا لإجراء التحقيقات السيبرانية، والاستفادة من التحقيقات الجنائية وأدوات تتبع المحتوى المقرصن، وإزالة الروابط غير القانونية.

وأضافت “نعتقد أن جهودنا الجماعية مع السلطات الإقليمية تؤتي ثمارها، حيث نشهد تقدما كبيرا فى مكافحة القرصنة. على سبيل المثال، في أول حالة في المنطقة، أدانت محكمة دبي مؤخرا مزود غير قانوني عبر الإنترنت”.

وأضافت “رسالتنا للشركات والهيئات الحكومية واضحة.دعونا نعمل معا لتعزيز الأمن والحديث إلى أصحاب المصلحة والمؤثرين والجماهير حول تغيير المواقف وتحقيق التقدم”.