,

كيف ألهم نجاح لوفر أبوظبي باقي متاحف العالم؟


يفتتح في نهاية هذا الأسبوع، متحف فيكتوريا وألبرت صالة عرضه الجديدة أمام الجمهور في مدينة شنتشن بالصين. ووفقاً لنائب مدير المتحف الذي يتخذ من لندن مقراً له تيم ريف يمكن أن يكون هذا التعاون الأول من بين العديد من الشراكات الدولية للمتحف الذي بدأ يستلهم نجاح متحف اللوفر أبو ظبي.

وقال ريف: “ليس هناك شك في أنه عندما يتم افتتاح متحف ضخم مثل اللوفر أبو ظبي، فإن كل بلد في جميع أنحاء العالم سوف ينظر إليه مع قدر معين من الحسد. وسوف تسأل تلك الدول نفسها: حسنا، هل نقوم بما فيه الكفاية؟”.

واعترف السيد ريف بأن الاستراتيجية الدولية لمتحف فيكتوريا وألبرت، حتى الآن، يمكن وصفها بأنها “تفتقر إلى الطموح”. ولكن معرض V & A الجديد في شنتشن هو أول محاولة حقيقية لمعالجة هذا الانطباع، بحسب ما نقلت صحيفة ذا ناشيونال.

وأضاف “إنه نسخة من متحف اللوفر أبو ظبي. “وهو أول تعاون دولي كبير لنا. فحجم الالتزام والأموال المخصصة للمشروع وصلت إلى مستوى مختلف. لكن يبدو وكأنه النموذج الصحيح بالنسبة لنا”.

وسيقوم متحف لندن أيضا بإرسال معارض سياحية إلى المنطقة، من أجل “إعطاء المتحف الجديد قلبا وروحا وهدفاً معيناً” على حد قول ريف الذي أضاف: “ليس لدينا الموارد المالية التي تعادل موارد اللوفر، لذلك فهذا المعرض وسيلة رائعة بالنسبة لنا لمحاولة تحقيق بعض من تأثير مشروع اللوفر مع نموذج مختلف”.

وأشار ريف إلى أن أحد مزايا مثل هذا النموذج هو أنه يسمح لمتحف فيكتوريا وألبرت أن يتواجد في مناطق عديدة من العالم، وإذا حدث شيء رائع في مكان آخر في عالم التصميم، يمكن أن يتواجد المتحف هناك بسرعة.

هل يمكن لدولة الإمارات أن تكون الخطوة التالية لمتحف فيكتوريا وألبرت؟

يعتقد السيد ريف أنه من السابق لأوانه قول ذلك، ولكنه لا ينفي هذ الاحتمال وأضاف “لأن هذا هو أول مشروع كبير خارج المملكة المتحدة، نريد أن نتأكد من تقييمه بشكل صحيح قبل أن ننتقل إلى أماكن أخرى. من السابق لأوانه القول أين نريد أن نذهب بعد ذلك، ولكن فيكتوريا وألبرت ليس لديه أي حدود جغرافية”.