,

كيف يطور الذكاء الاصطناعي قطاع البنوك في الإمارات؟


بدأت ثورة الروبوت في القطاع المصرفي. وقال الخبراء إن استخدام الروبوتات والذكاء الاصطناعي يؤدي إلى تحسينات كبيرة في خدمة العملاء والإنتاجية.

ويؤدي تسخير الروبوتات والذكاء الاصطناعي إلى وفورات في كل من التكاليف والوقت، وكذلك الحد الأدنى من معدلات الخطأ، بالإضافة إلى تحسين الامتثال للصناعة التنظيمية. وأصبح استخدامه أكثر تطورا في جميع أنحاء العالم، حيث أصبحت فوائد التكنولوجيا لهذا القطاع أكثر وضوحا. كما أن دولة الإمارات ليست استثناء وتقود الاعتماد على هذه التقنية في المنطقة، بحسب غلف نيوز.

وعلى الرغم من أن العديد من المؤسسات المالية تتحدث عن الذكاء الاصطناعى والروبوتات، إلا أن بنك المشرق قد وصل إلى مستوى متقدم من الاستخدام والتنفيذ، وفقا لما ذكره سانديب تشوهان، رئيس قسم العمليات والتكنولوجيا في البنك الرائد في الابتكار في المنطقة.

وقد بدأ المشرق في استخدام تكنولوجيا الروبوتات وتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي منذ أكثر من عام، وقد حقق بعض الخطوات الهامة منذ ذلك الحين، بما في ذلك وفورات مذهلة في التكاليف تصل إلى 60 في المائة في بعض المناطق، كما يقول تشوهان.

ويضيف “لقد تمكنا من تطوير قدرة قوية إلى حد ما. لقد أنشأنا مركزا للتميز، وخلال الأشهر ال 12 الماضية تمكنا من تحقيق تأثير ذو مغزى، سواء كان في تجربة العملاء أو في المساعدة على تحقيق الكفاءة في القيادة”.

وبدأ المشرق باستخدام الروبوتات لتلقي طلبات مكتب المساعدة والخدمات البسيطة للعملاء، والتي تتعلق بإعادة تعيين كلمة المرور وإنشاء الحساب.

وعلى مدى الأشهر الماضية، استعان البنك بما يقرب من 20 روبوتا أو عاملا رقميا كما يطلق عليه، والذي يتناول نحو 35 عملية عمل مختلفة، مما يؤدي إلى مرونة أفضل وزيادة في الإنتاجية. وقد أدى استخدام التقنيات الجديدة إلى جعل خدمة العملاء عملية أكثر اتساقا وموثوقية في بنك المشرق، حيث أن معدل الخطأ لا يذكر.

ويوضح تشوهان “يمكننا أن نأخذ طلبات تحويل الأموال التي يقدمها العميل عبر الإنترنت على الهاتف المحمول، ويمكن للروبوت الآن قراءة تلك المعلومات، وتسجيل الدخول إلى نظام تحويل الأموال وتسجيل تلك المعلومات هناك، وتمريرها إلى العامل البشري للتحقق النهائي”.

وبما أن أنظمة الروبوتات والذكاء الاصطناعى تعمل على أتمتة العمليات المصرفية الأساسية، يمكن للمستهلكين أن يتوقعوا أن يشهدوا تحولا فى الطريقة التى يتعاملون بها مع مصارفهم. وتعمل تسع شركات مالية من بين 10 شركات مع تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي، وفقا لمسح أجرته شركة ديلويت هذا العام بالتعاون مع مجموعة إفما الصناعية.