,

دراسة| تناول الطعام في نفس الوقت كل يوم قد يساعد في مكافحة الخرف


متابعة-سنيار : وجدت دراسة جديدة نشِرَت في “مجلة إنيورو” أن تناول الطعام في نفس الوقت كل يوم قد يساعد في مكافحة الخرف، حيث أن وجبات منتظمة تعمل على تحسين التعبير الجيني في منطقة الدماغ المرتبطة بالسيطرة على الجسم، والتي غالبا ما تتحلل في مرض هنتنغتون، وهو شكل من أشكال الخرف.

وفي تجارب على الفئران المصابين بالمرض، ساعدت هذه العادات الغذائية أيضا على تعزيز نوعية النوم وصحة القلب، والتي ترتبط بالمرض، وفقاً للبحث.

ويعتقد الباحثون أن النتائج تنطبق أيضا على البشر، ويمكن أن تحسن نوعية الحياة للمرضى الذين يعانون من هذه الأمراض المستعصية.

وقال مؤلف الدراسة البروفيسور كريستوفر كولويل، من جامعة كاليفورنيا، لوس أنجلوس: “الخرف هو مرض وراثي لا يعرف علاجه بعد، وأن تغييرات نمط الحياة لا تساعد فقط في تحسين نوعية الحياة ولكنها أيضا تؤخرتقدم المرض، وهو أمر يحتاجه المرضى بشدة.

ويؤثر مرض هنتنغتون على ما يقرب من 30.000 شخص في الولايات المتحدة و 6700 على الأقل في المملكة المتحدة.

واقتصر الباحثون على توافر الغذاء للفئران في الحيوانات التي عمرها ستة أشهر والمهددة بالإصابة بالمرض وراثيا، وتم إعطاء مجموعة واحدة من الفئران الطعام فقط خلال فترة ست ساعات عندما تكون أكثر نشاطا أي خلال الليل باعتبارها حيوانات ليلية، بينما تركوا باقي الفئران تأكل كلما أرادت ذلك، وكانت كمية الطعام هي نفسها بين المجموعتين.

وقال البروفيسور كولويل: “في البشر، فإن وقت توافر الغذاء سيكون خلال اليوم الذي يتم فيه استهلاك الطعام عادة في حين أن الصيام خلال ليلة عادية”.

وقد كشفت النتائج أن تنظيم الوجبات يساعد في تحسين التعبير الجيني في منطقة الدماغ المرتبطة بالسيطرة على الجسم، والمعروفة باسم المخطط، والتي غالبا ما تتحلل بسبب هنتنغتون.

هذه العادات الغذائية أيضا تحسين قدرة الفئران المريضة على تشغيل على حلقة مفرغة والتوازن على شعاع، فضلا عن مساعدة معدل ضربات القلب، وهو علامة على صحة القلب والأوعية الدموية.

وقال البروفيسور كولويل: “بعد ثلاثة أشهر من العلاج، عندما وصلت الفئران مرحلة مبكرة من المرض، أظهرت تحسينات في إيقاع النشاط الحركي ووقت الاستيقاظ و النوم.

وعلاوة على ذلك، وجدنا تحسنا في تقلب معدل ضربات القلب، مما يشير إلى تحسن في الجهاز العصبي.

وتشير هذه البيانات إلى أن جداول التغذية يمكن أن تلعب دورا في علاج  المرض، ويمكن أن يؤدي إلى تطوير خيارات علاج جديدة للاضطرابات العصبية”.

“وقد اقترح البحث تغيير نمط الحياة كإجراء وقائي وعلاجي للأمراض المرتبطة بالشيخوخة، مثل النوع 2 من مرض السكري، وأمراض القلب والأوعية الدموية والاضطرابات العصبية”.