,

كيف سيتغلب السكان على أثر ضريبة القيمة المضافة على مشترياتهم؟


بدأ العديد من السكان يشعرون بتأثير ضريبة القيمة المضافة عند شراء سلع بسيطة فردية، بالمقارنة مع شراء العديد من السلع، مما جعلهم يلجؤون إلى التسوق بكميات كبيرة، لتقليص تأثير الضريبة على مشترياتهم.

وشكلت نسبة 5% على السلع منخفضة القيمة مشكلة للباعة والمستهلكين على حد سواء، وذلك لعدم توفر فئات نقدية صغيرة من فئة 5 أو 10 فلس، مما دفع دائرة التنمية الاقتصادية في أبوظبي إلى الإعلان عن إمكانية تدوير قيمة السلع من 5 و10 فلس، إلى 25 أو 50 فلس، على أن لا تتجاوز قيمة الإضافة على الفاتورة 20 فلساً، بحسب صحيفة ذا ناشيونال.

وعلى الرغم من أن الفرق قد يبدو ضئيلاً، لكنه يشكل فرقاً ملحوظاً في حال شراء سلع منخفضة القيمة بشكل منتظم، لذلك بات الكثيرون يفضلون عمليات التسوق الكبيرة، على شراء الأغراض بشكل فردي، حيث لن يضطروا إلى دفع الفرق سوى مرة واحدة في الأسبوع على سبيل المثال.

ويقول أحد العمال إنه اعتاد على شراء كوب من الشاي بقيمة 1 درهم بشكل يومي، وبعد تطبيق ضريبة القيمة المضافة، يتوجب عليه دفع 1.25 درهم، أي بزيادة 25%، وليس 5% كما تنص عليه الضريبة. وينطبق الأمر على الحليب وبعض العصائر، لذلك يلجأ هو وزملاؤه من العمال إلى شراء عدة عبوات للتخفيف من الفرق المتوجب عليهم دفعه في المتجر.

ويطالب الكثيرون بأن توفر المتاجر فئات نقدية صغيرة، بدلاً من تقاضي التذرع بعدم توفرها لتحقيق المزيد من الأرباح، ويظهر تأثير ذلك بشكل أكبر على العمال الذين يكسبون ما بين 1.000 و 2.500 درهم شهرياً، ويرسلون جزءاً من دخلهم إلى عائلتهم في أوطانهم الأصلية، وشراء بنود منخفضة التكلفة بسعر 1 درهم بشكل يومي، يمكن أن يؤثر عليهم.

وقال بعض العمال إنهم سيضطرون إلى التوقف عن شراء الوجبات الخفيفة من المحلات التجارية، والأفضل لهم تحضير وجبات الطعام في المنزل.

وقال براديب كومار وهو سائق يعمل في دبي “سيكون علي أن أكون أكثر سيطرة على إنفاقي الآن. خمسة في المائة ليست نسبة كبيرة، ولكن إذا شربت خمسة أكواب من الشاي يوميا، سيكون الفرق 1.25 درهم، وهذا الأمر مكلف للغاية بالنسبة لي”.