,

مستثمرو البيتكوين هدف جديد لقراصنة الإنترنت في الإمارات


بدأت العملات الرقمية وفي مقدمتها البيتكوين تشق طريقها في دولة الإمارات، وباتت بعض الشركات والخدمات تقبل الدفع بهذه العملات، بل وأعلنت بعض شركات التطوير العقاري، عن نيتها طرح عقارات سكنية جديدة يمكن شراؤها بعملة البيتكوين.

لكن تقريراً جديداً لخبراء الأمن في غوغل، قال إن التجار والمستثمرين المشاركين في عمليات تبادل العملات الرقمية مثل البيتكوين، باتوا الآن هدفاً لقراصنة الإنترنت، حيث بدأ هؤلاء القراصنة بتصفح مواقع مثل لينكدإن وحسايات مواقع التواصل الاجتماعي، لتحديد المهنيين الأثرياء المشاركين في هذه الصناعة.

وبعد التعرف على الضحايا المحتملين، يستخدم القراصنة شكلاً أكثر تعقيداً من التصيد الاحتيالي، ويعرف باسم التصيد بالرمح، عبر إطلاق هجمات مصممة خصيصاً، بهدف الحصول على معلومات للوصول إلى أموال هؤلاء الضحايا، بحسب صحيفة ذا ناشيونال.

وألقى كباء مسؤولي الأمن في غوغل الضوء على هذا الاتجاه الجديد للقرصنة، من خلال مؤتمر صحفي في مقرهم الرئيسي بمدينة ميونخ في يوم الإنترنت الآمن.

ويعد التصيد الاحتيالي أكثر التقنيات شيوعا للحصول على معلومات شخصية حساسة مثل أسماء المستخدمين أو كلمات المرور أو المعلومات المصرفية والمالية التي قد تعرض الأشخاص للاحتيال المالي عبر الإنترنت. ويمكن أن يتخذ العديد من الأشكال، حيث يحاول القراصنة الوصول إلى مستخدمي الإنترنت عبر البريد الإلكتروني أو الهاتف أو رسالة نصية أو من خلال تطبيقات وهمية على الهاتف المحمول.

وقال مارك ريشر، مدير إدارة المنتجات في غوغل “تحدث خروقات أمنية عبر الإنترنت، وهي حقيقة من حقائق الحياة، لكننا وجدنا أن التصيد الاحتيالي هو الأكثر خطورة. نحن نرى حجماً متزايداً في الحيل المتعلقة بالعملات الرقمية، ويمكن أن تشعر أن بيتكوين مصممة خصيصا لهجمات التصيد.

يُذكر أن غوغل أنفقت 4.2 مليون دولار على الباحثين الأمنيين الخارجيين لاكتساب مزيد من الفهم لأحدث التقنيات المستخدمة من قبل المتسللين للمساعدة في إيجاد وإصلاح الأخطاء الأمنية.