,

فيديو| كيف وصلت هذه العائلة بدبي إلى صفر نفايات؟


تعيش السيدة أمروتا كشمكالياني التي تعمل مستشارة للاستدامة في دبي حياة خالية من النفايات منذ ثلاث سنوات.

وتستخدم كشمكالياني وعائلتها حاويات قابلة لإعادة الاستخدام عند التسوق لتجنب إنتاج المزيد من النفايات.  وتقول “أنا لا أدعي أنني وصلت إلى صفر نفايات تمامًا، لكني قمت بتقليلها بشكل كبير، وما زلت استهدف عدم وجود أية نفايات.

وتضيف كشمكالياني “استخدم العديد من المكونات مثل بقايا الطعام أو المطبخ لصناعة مستحضرات العناية بالجمال والعناية الشخصية قدر استطاعتي، وما زلت أشتري بعض الأشياء مثل معجون الأسنان، لكني أحاول دائمًا إيجاد بديل طبيعي أو أكثر استدامة”.

والطموح نحو نمط حياة خالية من النفايات يعني حتمًا تجنب الحاويات البلاستيكية التي توفرها الأسواق، فهي تحمل حاوياتها الخاصة، وكذلك الحقائب في كل مرة تتسوق فيها من المتجر، بحسب صحيفة ذا ناشيونال.

وتعرف المتاجر التي تتعامل معها كشمكالياني بانتظام أسلوبها في التسوق، لكنها تضطر في بعض الأحيان إلى خوض نقاشات وجدل مع الموظفين الجدد في هذه المتاجر، في حين أن متاجر أخرى لا تزال ترفض تلبية احتياجاتها باستخدام حاوياتها الخاصة.

وتقول السيدة كشمكالياني، التي تعمل في هذه الصناعة منذ عام 2009 “عندما أواجه موقفاً مثل هذا أتخلى عن فكرة التسوق في المتجر الذي يرفض خدمتي، وأذهب إلى أماكن أخرى على استعداد لوضع المشتريات في حاوياتي”.

يذكر أن تزايد عدد السكان في جميع أنحاء دولة الإمارات أدى إلى مشكلة متزايدة مع النفايات، ففي عام 2016، تم توليد 9.675 مليون طن من النفايات الصلبة من قبل سكان أبو ظبي، في حين تنتج دبي ما يقرب من 8000 طن من النفايات يوميا، ويتم توليد حوالي 70% إلى 75% من هذه النفايات من قبل القطاع الخاص.

وطبقاً لتقرير معهد مصدر لعام 2015، فإن ما يقارب 4 مليارات دولار من المواد الغذائية المتبقية يتم رميها في القمامة من قبل المنازل والمطاعم والأحداث في الإمارات كل عام، وهو ما يعادل حوالي 3.27 مليون طن إجمالاً. وقد استحدثت الحكومة سلسلة من الإجراءات للحد من كمية النفايات التي تذهب إلى مكب النفايات، بما في ذلك مبادرة في دبي لتقديم رسوم على أساس وزن النفايات بدءا من الشهر المقبل.