,

كيف تحولت الإمارات إلى نموذج لتبني التكنولوجيا؟


لطالما قادت الإمارات العالم في التطبيق المبتكر للتكنولوجيا ولم تتردد في تبنيها مبكراً واستخدامها بحكمة، وفقاً لما قاله مسؤول كبير في شركة مايكروسوفت.

وفي حديث لصحيفة خليج تايمز قال نيكيب أوزكيل “يمكن ملاحظة هذا الموقف على نطاق المنطقة في الآونة الأخيرة، والتي أظهرت أن أكثر من 60 في المائة من الشركات تخطط لاعتماد استخدام  تقنيات الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك التحليلات التنبؤية والروبوتات والأتمتة”.

وأضاف “نتوقع استمرار هذا الاتجاه خاصة في قطاعات النمو مثل تجارة التجزئة والتمويل والصناعة”.

ويقول أوزكيل إن مايكروسوفت قد أشادت بشركة ماجد الفطيم للمشاريع والفنادق والمنتجعات من بين الشركات التي تستخدم تقنيات ذكاء الأعمال المتقدمة، وهذا يساعد في بناء آراء أكثر ثراءً لعملائهم وإنشاء حملات تسويقية أكثر تخصيصًا وفعالية. وأضاف قائلاً: “نحن نشهد أيضاً اعتماداً متواصلاً على الذكاء الاصطناعي في الخدمات الحكومية”.

ويعتقد أوزكيل أن التحدي الرئيسي بشأن الذكاء الاصطناعي اليوم هو “الشك” لدى الناس من مفهوم الذكاء الآلي.

وأضاف: “من الناحية العملية، لا يتعلق الأمر كثيراً بسيناريوهات الخيال العلمي المذهلة للآلات، بل عن تأثير الذكاء الاصطناعي على العمالة”.

وفي حين يشعر الناس بالقلق من تأثر الوظائف، فإن مايكروسوفت تعتقد أن الثورة الصناعية الرابعة، شأنها شأن الثورات السابقة ستكون مصدراً للوظائف.

وقال أوزكيل إن الصناعات مثل الرعاية الصحية والتصنيع والتمويل والبيع بالتجزئة والطيران تتبنى تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي بسرعة.