,

كيف ستؤثر مشكلة استدعاء سيارات تسلا على أسطولها في الإمارات؟


إن الاستدعاء العالمي لأكثر من 100 ألف سيارة كهربائية من قبل شركة تصنيع السيارات الأمريكية تسلا سيكون له تأثير ضئيل على أسطولها في الإمارات حيث أن مشكلة “التآكل المفرط” في عنصر التوجيه الكهربائي للسيارات قد تم العثور عليها فقط في “المناخات الباردة جدا”.

وفي بيان تم إرساله إلى صحيفة “خليج تايمز”، قالت تسلا إنها بدأت بشكل استباقي استدعاءً تطوّريًا لإعادة تشكيل عنصر توجيه كهربائي موجود في سيارات موديل S بنيت قبل أبريل 2016.

وفي الإمارات، تم نشر حوالي 50 سيارة كهربائية من طراز تسلا من قبل هيئة الطرق والمواصلات في دبي منذ سبتمبر 2017 كجزء من صفقة تضم 200 سيارة موقعة مع الشركة في فبراير 2017. بالإضافة إلى ذلك، هناك عدد قليل من السكان يمتلكون سيارات تسلا.

وتابع البيان “بما أن هذه السيارات الـ50 التي اشترتها هيئة الطرق والمواصلات هي نماذج ما بعد عام 2016، وبالنظر إلى حقيقة أن المشكلة كانت تظهر فقط في المناخات الباردة، لن تنشأ مشكلة استدعاء للسيارات في الإمارات”.

وعلى الصعيد العالمي، يجري استعادة 123.000 سيارة من طراز S. في حين لا يتم تضمين Tesla Model X و Model 3 في هذا الاستدعاء.

والمركبات التي تعاقدت معها هيئة الطرق والمواصلات نموذجان – (S) من سيدان و (X) من سيارات الدفع الرباعي.

وأوضحت الشركة أنها شاهدت “تآكلًا مفرطًا” في مسامير توجيه للمركبات المتضررة. حتى إذا فشلت المسامير، سيظل السائق قادراً على قيادة السيارة، لكن سيتعين عليه استخدام “القوة المتزايدة”.

وقالت تسلا في رسالتها الإلكترونية: “هذا يجعل السيارة أصعب في القيادة بسرعات منخفضة وللمواقف المتوازية، ولكنها لا تؤثر بشكل كبير على التحكم بسرعة عالية، حيث لا توجد حاجة إلا لقوة صغيرة في عجلة القيادة”.

ومن بين 150 مركبة متبقية تعاقدت معها دبي، ستتسلم هيئة الطرق والمواصلات 75 سيارة في 2018، و 75 سيارة في عام 2019.