,

أول جراحة من نوعها للصدر في الإمارات


أصبحت امرأة إماراتية شابة أول شخص في دولة الإمارات تخضع لجراحة تصحيحية في الصدر باستخدام القمع أو الأنبوب، وهي حالة كان فيها عظم القص والأضلاع يضغطان على قلبها ويخلقان فجوة شديدة في صدرها.

وأجرى الجراحون في كليفلاند كلينيك أبو ظبي العملية الجراحية بمساعدة منظار الصدر بمساعدة تقنية الفيديو (VATS) على المريضة البالغة من العمر 27 عامًا، وهي تقنية بسيطة للغاية تصحح التشوه الخلقي المعروف باسم “pectus excavatum” أو قمع الصدر.

وتعد هذه الجراحة المبتكرة الحديثة من بين العديد من الإجراءات الجديدة المتوفرة الآن في كليفلاند كلينك أبوظبي، وقد قاد هذه العملية الدكتور رضا سويلاماس، رئيس قسم جراحة الصدر في معهد القلب والأوعية الدموية في كليفلاند كلينك أبوظبي، وفريقه الجراحي، الذي أدخل شريط دعم من التيتانيوم في صدر المريضة لرفع النتوء الداخلي في القفص الصدري.

وأطلق هذا النوع من الجراحات للمرة الأولى الدكتور أندرو نوس في الولايات المتحدة في عام 1987، ويشمل الإجراء الذي يستغرق ساعتين إدخال كاميرا صغيرة في صدر المريض للمساعدة في توجيه الجراحين. ثم يقومون بعمل شقوق صغيرة على جانبي الصدر وإدخال شريط التيتانيوم، الذي تم تشكيله ليلائم المريض بين القلب وعظم القص، بحسب صحيفة غلف توداي.

وقال الدكتور رضا: “إن هذه الجراحة الناجحة تعني أن كليفلاند كلينيك أبوظبي تقدم الآن مجموعة كاملة من جراحات الصدر، بما في ذلك عمليات زرع الرئة. لقد تم تحقيق ذلك في أقل من ثلاث سنوات ونحن فخورون للغاية بأن نصبح أحد المراكز الرائدة في جراحة الصدر في الإمارات والشرق الأوسط”.

وأضاف الدكتورة رضا “كانت الجراحة ناجحة، في السابق، كان الناس يسافرون إلى الخارج لإجراء جراحة تصحيحية، ولكن لم يعد هذا الأمر ضروريًا، حيث يمكنهم الآن الخضوع لنفس الجراحة في كليفلاند كلينك أبوظبي”.