,

كيف ستطور التأشيرات الجديدة القطاع الصحي في الإمارات؟


توقع الخبراء أن يمهد الإعلان عن تأشيرات الإقامة لمدة 10 سنوات للمستثمرين والمتخصصين الطريق لمزيد من المهنيين الطبيين للانتقال والعمل في الإمارات.

وفي حديثه مع صحيفة “خليج تايمز” حول كيفية تسريع النمو في الصناعة الطبية في البلاد، قال الدكتور ثومبي مودين، مؤسس ورئيس مجموعة Thumbay: “إن تأشيرات العشر سنوات للمهنيين المتخصصين مثل الأطباء والباحثين ستجذب أفضل المواهب إلى هذا البلد الذي يستفيد بشكل كبير من قطاع الرعاية الصحية، وعلاوة على ذلك، ستجتذب هذه الخطوة أيضًا أفضل المواهب الطلابية إلى البلاد “.

وكشف أيضا أن الاستثمارات في قطاع الرعاية الصحية من المتوقع  أن ترتفع، نتيجة القرارات الجديدة التي تسمح بالملكية بنسبة 100 في المائة للأجانب، وتأشيرات الإقامة لمدة 10 سنوات للمستثمرين. وهذا سيؤدي بدوره إلى جلب المزيد من السياح الطبيين، مع تحول الإمارات تنتقل بالفعل إلى مركز سياحي شهير للسياحة الطبية.

وأشار أنتوني حبيقة، المدير التنفيذي في شركة مينا للأبحاث، إلى أن زيادة تكاليف الرعاية الصحية في الدول الغربية هي المحرك الرئيسي للنمو في قطاع السياحة الطبية في الشرق الأوسط.

وأضاف “دبي وأبو ظبي من المدن الرئيسية لجذب السياحة الطبية بسبب شبكتها الكبيرة من المستشفيات الدولية، ومراكز الرعاية الصحية المتقدمة والأقسام البحثية تسمح لدبي وأبوظبي بأن تحتلان المرتبتين 16 و 25 على مستوى العالم على مؤشر السياحة الطبية على التوالي”.

ووفقا لمؤشر السياحة الطبية في تقرير نايت فرانك، تواصل دبي تعزيز مكانتها كوجهة سياحية طبية، لتحتل المرتبة الأولى في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وبحلول عام 2020، تستهدف الإمارة 500000 سائح طبي من 325.000 في عام 2016، ما يمثل معدل نمو سنوي مركب يبلغ 11.3 بالمائة.

ويعود سبب الزيادة في الطلب على خدمات الرعاية الصحية في الإمارة على مدى السنوات العشر الماضية إلى النمو السكاني، وتزايد حدوث الحالات الطبية ذات الصلة بنمط الحياة والسياحة الطبية. وتدعم الحكومة هذا النمو من خلال خلق بيئة صديقة للمستثمر، وضمان الشفافية، وإنشاء منطقة حرة للرعاية الصحية وإدخال التأمين الإلزامي، على سبيل المثال لا الحصر.