,

ارتفاع الطلب على الأغذية المنتجة محلياً في الإمارات


قد يكون إنتاج الفواكه والخضراوات مكلفاً للغاية بالنسبة لبعض المزارعين في الإمارات، لكن تجار التجزئة يقولون إن هناك سوقا كبيرة لهذه المنتجات.

وأطلق البعض مبادرات خاصة لدعم المنتجات المحلية، مثل نادي سبينس الإمارات للمزارعين. ويهدف النادي، الذي تم إطلاقه في أواخر عام 2015، إلى دعم المزارعين المحليين وتحسين منتجاتهم، والمساعدة في تطوير معايير إنتاج زراعية مستدامة.

ويقول القائمون على المشروع إن المزارعين الذين يلبون إرشادات سبينيس للجودة والاستدامة هم وحدهم الذين يدعون للانضمام إلى النادي.

ويجب أن يكون المنتجون العضويون معتمدين من قبل هيئة واحدة على الأقل، بالإضافة إلى هيئة الإمارات للمواصفات والمقاييس في الإمارات، بحسب صحيفة ذا ناشيونال.

ويضم النادي ثمانية مزارعين، بما في ذلك مزرعة الروافد الزراعية العضوية، التي تعد واحدة من أكبر منتجي المنتجات العضوية في الإمارات، و Elite Agro، و Dar Al Fateh، و Integrated Green Resources UAE.

وتعمل Spinneys مع المزارعين على تقديم عروض ترويجية خاصة على أساس منتظم، مع تكثيفها خلال شهر رمضان كجزء من حملة تحث المتسوقين على شراء المنتجات المحلية، والتي تضمنت عروض ترويجية خاصة على المنتجات المزروعة محليًا.

وقال مات فروست، الرئيس التنفيذي لشركة Spinneys: “نحن ملتزمون بالعملية، ومن الممكن الحصول على منتجات من الإمارات. إن ترويج العلامات التجارية المحلية أمر نقوم به بشكل مستمر، بقدر ما يمكننا القيام به. وهذا جزء لا يتجزأ من التزامنا”.

وفي العام الماضي، أطلقت الحكومة برنامجًا لجعل المنتجات العضوية متاحة بسهولة في الأسواق المركزية في جميع أنحاء البلاد، حيث توفر معدات زراعية بما في ذلك أدوات للزراعة العضوية والزراعة المائية بنصف السعر. وساعد البرنامج بعض المنتجين على تسويق منتجاتهم بسعر يساوي أو أقل من الفواكه والخضروات المستوردة، مثل الطماطم والخيار والباذنجان.

وزاد عدد المزارع في الإمارات بشكل كبير. وتظهر الإحصاءات الرسمية ارتفاع عددهم من 4000 في عام 1971 إلى 35.704 في عام 2011. وهناك 54 مزرعة عضوية. وتعتبر الكوسة والخيار والطماطم والباذنجان من بين الخضروات التي أصبحت أكثر انتشاراً بين المزارعين في الإمارات.