,

طلاب في الإمارات يطوّرون سواراً يحمي من الغرق


يقوم  مجموعة من الطلاب في جامعة الإمارات (UAEU) بتطوير جهاز جديد يهدف إلى تقليل عدد السباحين المعرضين لخطر الغرق بشكل ملحوظ.

ويعمل سيف الدين حاتم، طالب الهندسة الكيميائية وطالبان إماراتيان آخران – ناصر الدرمكي وناصر الطنيجي –  على سوار إلكتروني يمكن تركيبه على معصم السباح.

ويقول حاتم وهو طالب أردني يبلغ من العمر 22 عاماً “سيحاول السوار التقاط وتحليل بعض المتغيرات للسباح، وقياس مدى اتساقه مع الحركة، وتتم مقارنة القراءات مع قراءات قياسية للسباحين المحترفين. وسيتم بعد ذلك تصنيفها كحالات الغرق.

وأضاف حاتم “ما يميز منتجنا عن المنتجات الموجودة في السوق هو مرحلة التنبؤ، فهو يسمح لحارس الإنقاذ بالوصول إلى السباح إذا كان يتعرض للغرق، لذا فنحن نعمل على تقليل الوقت بين اكتشاف الحالات والغرق”.

ويتم عرض البيانات على جهاز لوحي لحارس الإنقاذ، حيث يتم تمثيل حالة كل سباح بنقطة، وتحديد حالة كل سباح حسب لون نقطته، بحسب صحيفة أرابيان بيزنس.

وأوضح حاتم “نحن نتابع وسائل الإعلام الاجتماعية والأخبار بشكل عام، ولاحظنا أن حالات الغرق في الآونة الأخيرة تشمل أطفالًا دون سن 14 عامًا، وعلى الصعيد العالمي، يموت 360.000 شخص كل عام بسبب الغرق، وهو عدد كبير”.

ويخطط الطلاب لدمج الذكاء الاصطناعي للتعامل مع التنبؤ من خلال مقارنة البيانات التي تم التقاطها مع تلك القياسية.

الجهاز حاليًا في مرحلة إثبات الفكرة ويعمل الفريق على جمع أكبر قدر ممكن من البيانات، ويتوقعون أن يستغرق تطويره عامًا آخر، لكن المشروع حصل بالفعل على جائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء الأكاديمي المتميز في أفضل فئة للابتكار في المدارس والجامعات في الإمارات.